بشرط جزائي يتجاوز الـ3 ملايين يورو.. الاتحاد يتجه نحو فك الارتباط بكونسيساو
كشفت مصادر إعلامية مطلعة أن إدارة نادي الاتحاد، برئاسة فهد سندي، قد اتخذت قراراً نهائياً بإنهاء الارتباط بالمدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، وذلك في إطار خطة النادي لإعادة ترتيب أوراق الفريق الأول لكرة القدم استعداداً للموسم المقبل.
وجاء هذا القرار عقب تقييم فني لمسيرة المدرب البرتغالي الذي تولى المهمة في أكتوبر الماضي خلفاً للفرنسي لوران بلان. وعلى الرغم من قيادته للفريق في 41 مباراة، لم ينجح كونسيساو في تحقيق طموحات جماهير النادي، حيث اكتفى بـ 21 انتصاراً مقابل 13 هزيمة و7 تعادلات. كما خلت خزائن النادي من أي لقب تحت قيادته، بعد الخروج من نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، وربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، فضلاً عن إنهاء الدوري في المركز الخامس برصيد 55 نقطة، وهو مركز لم يلِبِ تطلعات الإدارة والأنصار.
وأكد الإعلامي الرياضي ماجد هود في تصريحات تلفزيونية أن قرار رحيل كونسيساو أصبح محسوماً، مشيراً إلى أن الإدارة تعمل حالياً على إيجاد الصيغة القانونية والمالية المناسبة لإنهاء العقد. وأوضح هود أن رحيل المدرب يتطلب دفع شرط جزائي يتراوح بين 3 و4 ملايين يورو، نظراً لكون عقده لا يزال سارياً لموسمين إضافيين.
وتشير التقارير إلى أن الهزيمة القاسية التي تعرض لها الفريق بنتيجة 1-5 أمام القادسية في الجولة الختامية للدوري كانت “القشة التي قصمت ظهر البعير”، وعجلت بقرار الإدارة في البحث عن بديل فني جديد قادر على قيادة “النمور” في المرحلة القادمة، والتي تتضمن مشاركة الفريق في الملحق المؤهل لدوري أبطال آسيا للنخبة.
وتتكثف حالياً التحركات داخل البيت الاتحادي لإنهاء هذا الملف بأفضل صورة ممكنة، لضمان البدء في مرحلة التحضير للموسم الجديد مبكراً، وتحديد هوية الجهاز الفني الذي سيقود الفريق في استحقاقاته المقبلة.