الاتحاد يطيح بكونسيساو بعد موسم مخيب.. والبحث عن استقرار فني يغيب عن “العميد”
أفضت النتائج المخيبة للآمال التي حققها نادي الاتحاد السعودي خلال موسم 2025 ـ 2026، على المستويين المحلي والقاري، إلى اتخاذ قرارات إدارية حازمة شملت إعادة هيكلة الجهاز الفني ومراجعة مستقبل عدد من النجوم.
جاء هذا التحرك الإداري بعد موسم اتسم بالتراجع الحاد، حيث خرج الفريق خالي الوفاض، متراجعاً إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري، وهو ما اضطره لخوض الملحق المؤهل لدوري أبطال آسيا للنخبة بصعوبة بالغة. وعلى صعيد البطولات الأخرى، انتهت رحلة الفريق في كأس خادم الحرمين الشريفين من الدور نصف النهائي بعد السقوط أمام الخلود، بينما توقف مشوار الفريق في دوري أبطال آسيا للنخبة عند محطة الدور ربع النهائي عقب الخسارة أمام ماتشيدا الياباني.
وفي خطوة رسمية أعلنتها إدارة النادي أمس الاثنين، تم إنهاء مهام المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، وذلك بعد أقل من موسم واحد على توليه المسؤولية خلفاً للمدرب الفرنسي لوران بلان، حيث لم ينجح كونسيساو في الارتقاء بتطلعات النادي أو تحقيق الأهداف التنافسية المرجوة في مختلف المسابقات.
ويأتي رحيل كونسيساو ليؤكد استمرار أزمة الاستقرار الفني في النادي؛ إذ ارتفع عدد المدربين الذين غادروا أسوار “العميد” قبل إتمام عقودهم إلى 4 مدربين في غضون عامين ونصف العام فقط. فمنذ أواخر عام 2023، بدأت قائمة الراحلين مع البرتغالي نونو سانتو، تلاه الأرجنتيني مارسيلو غاياردو الذي أُنهي عقده في عام 2024 بعد موسم لم يرقَ لتوقعات الجماهير، ثم جاءت إقالة الفرنسي لوران بلان في أكتوبر 2025، وصولاً إلى قرار الأول من يونيو 2026 بوضع حد لمسيرة سيرجيو كونسيساو.
وتضع هذه التطورات إدارة نادي الاتحاد أمام تحديات جسام لاستعادة توازن الفريق وتأمين استقرار فني يعيد النادي إلى منصات التتويج، بعد أن فقد الفريق بريقه الذي توج به الموسم قبل الماضي حين حقق الثنائية المحلية تحت قيادة بلان ونجم الفريق كريم بنزيما.