أزمة جديدة تطرق باب برشلونة بسبب الكامب نو

سبورت 360 – تطرق أزمة جديدة باب نادي برشلونة بسبب أعمال التجديد في ملعب الكامب نو، بعدما اتضحت الرؤية بخصوص خارطة الطريق للملعب في الفترة المقبلة. البارسا عاد للعب في الكامب نو، لكنه لم يحصل على السعة الكاملة للمدرجات، على أن تبدأ عملية الاستغلال التجاري لمدرجات الملعب بالكامل في ربيع العام القادم، 2027، وهو الأمر الذي سيدفع عجلة الدخل المالي للأمام. برشلونة سيضطر للابتعاد عن الكامب نو لمدة 4 أشهر ومن المنتظر أن ينتهي برشلونة من أعمال التجديد في منطقة المقصورة بنهاية العام الجاري، مع الانتهاء من مقاعد كبار الزوار في شهر سبتمبر، على أن ترتفع سعة الملعب إلى80 ألف مشجع بنهاية 2026. وفي أبريل من العام القادم، سيكمل النادي العمل على المدرجات المتواجدة خلف المرمى، ما يعني وصول الملعب لكامل الطاقة الاستيعابية، على أن يشرع النادي بعد ذلك في تركيب سقفاً ضخماً للملعب في الصيف الموالي، وهي خطوة ستجبر النادي على التوقف عن خوض المباريات على أرضية الكامب نو. وأوضحت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن برشلونة سيكون مضطراً للعب نحو 4 أشهر بعيداً عن الكامب نو في بداية موسم 2027 -2028، وبالتحديد من يونيو إلى سبتمبر، ويدرك خوان لابورتا، رئيس النادي، ذلك الأمر، لذلك طلب بتهيئة ملعب يوهان كرويف لاحتضان المباريات، مع وجود ملعب مونتجويك كخطة بديلة.
اقرأ المقال كاملاً على سبورت 360