أرقام وإحصائيات صادمة.. لماذا تراجع أداء سالم الدوسري في المواجهة المونديالية؟

عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها المنتخب السعودي أمام نظيره الإسباني برباعية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات في كأس العالم 2026، بات سالم الدوسري، قائد المنتخب، في قلب العاصفة؛ حيث وجهت له الجماهير انتقادات لاذعة على خلفية ظهوره بمستوى وصفته بـ “الصادم” خلال اللقاء الذي أقيم على ملعب “مرسيدس بنز” في أتلانتا.

المواجهة التي استعادت فيها إسبانيا بريقها المرشح للقب، كشفت عن فجوة كبيرة في الأداء بين لاعبي “لاروخا” بقيادة المتألقين ميكيل أويارزابال ولامين يامال، وبين كتيبة المنتخب السعودي التي عانت دفاعياً وهجومياً، لتنتهي المباراة بثلاثية في الشوط الأول، تلاها هدف عكسي للمدافع حسان تمبكتي في الشوط الثاني، وسط عجز عن مجاراة النسق الإسباني القوي.

لغة الأرقام: حضور باهت لقائد الأخضر
لم يقتصر غضب الجماهير على النتيجة فحسب، بل امتد ليشمل الأداء الفردي لسالم الدوسري، الذي لم يقدم المردود المأمول منه كقائد ومحرك لخط الهجوم. وتكشف الإحصائيات الفنية للمباراة حجم الصعوبات التي واجهها الدوسري:

المساهمة الهجومية: اكتفى الدوسري بتسديدة وحيدة طوال المباراة اصطدمت بالدفاع، ولم ينجح في تهديد مرمى الخصم بشكل مباشر في أي مناسبة.

التحكم والتمويل: لمس الدوسري الكرة 39 مرة فقط، في دلالة على غيابه عن اللعب الجماعي، بينما بلغت نسبة نجاح تمريراته 78% (18 تمريرة صحيحة من أصل 23)، وهو معدل يعتبر متواضعاً للاعب في مركزه.

الجانب الدفاعي: تسبب الدوسري في فقدان الكرة في إحدى المناسبات، مما أدى لشن هجمة مرتدة خطيرة على المرمى السعودي كادت أن تضاعف الغلة الإسبانية، مع تسجيل مساهمتين دفاعيتين فقط طوال اللقاء.

هذا الأداء الباهت وضع سالم الدوسري تحت ضغوط كبيرة، خاصة وأن الجماهير كانت تعول على خبرته لقيادة الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة، مما يجعل مباراة الجولة الأخيرة أمام الرأس الأخضر فرصة أخيرة لإثبات الذات ومصالحة الجماهير الغاضبة.

اقرأ المقال كاملاً على سبورت السعودية