"هل مات كُلّه؟".. ويبقى أعظم ما يتركه الكبار أفكارهم التي لا تموت
كما استعان الأمير الوالد بالإعلام ليبني الوعي بالحاضر، استعان بالدراما التاريخية لتوعية الأمة بتاريخها ووصلها بجذورها، فيلتقي الماضي والحاضر في مشروع واحد للمستقبل قوامه العروبة.