يوسف زرارقة: هندسةُ الصمتِ وسَدَانةُ القلم

*«لعلي.. اكتُب! فإنَّ لكَ قلماً جميلاً.»*
لم تكن مجرد جملة، بل كانت أمراً متخفياً في هيئة نصيحة، ومهمةً مقدسة من أخٍ لا يطيق الهدر ولا العشوائية. اليوم يا يوسف، أمتثل لأمرك وأكتب. لكنَّ الحبر اليوم ثقيل، مُشبعٌ بذاك الصمت الذي كنا نهوى تأمله أمام بحر الدوحة. أكتب لأشهد أنه تحت بزة كبار رجالات الدولة، وخلف نظرة الخبير الدولي، كان ينبض قلب الجزائر الأزلية: تلك التي لا تُباع، ولا تتباها.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post يوسف زرارقة: هندسةُ الصمتِ وسَدَانةُ القلم appeared first on الشروق أونلاين.