ويك أند آخر في الهدنة… بيروت مسرح الحياة المتناقضة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في “ويك أند” وقف إطلاق النار، تبدو بيروت كأنها مسرح لحياة متناقضة، بعدسة الزميل نبيل إسماعيل. على الكورنيش البحري، تركض الحياة بخفة.

 

الكورنيش البحري. (نبيل اسماعيل)

 

رياضيون يجرون بمحاذاة البحر، ضحكات تتطاير مع نسيم عين المريسة. هناك على الشاطئ، شباب يسبحون كأن الزمن لا يحمل معه أثقال الأيام.

 

الكورنيش البحري. (نبيل اسماعيل)

 

لكن، بعيداً قليلاً، عند أطراف “البيال”، تتغير العدسة. خيام منصوبة على عجل، عائلات تسند بعضها. هنا، لا ترفاهية الرياضة ولا البحر؛ بل انتظار وقلق وعيون تبحث عن غدٍ لا يشبه الأمس.

 

خيم النازحين عند واجهة بيروت البحرية. (نبيل اسماعيل)

في المطاعم والمقاهي، تعود بيروت إلى حياتها الصاخبة. فنجان قهوة، حديث عن المستقبل، موسيقى خفيفة تُنسي الجالسين للحظات قسوة المشهد الآخر. بيروت، في هذا “الويك أند”، تجمع بين حكايات الفرح والحزن، الركض نحو الحياة والانتظار القاسي على أطرافها. إنها المدينة التي تتنفس الصمود حتى في هدنةٍ مؤقتة.

 

أحد مطاعم وسط بيروت. (نبيل اسماعيل)

 

وفي موازاة ذلك، تتجه حركة النزوح نحو بيروت من قرى الجنوب، مع استمرار المواجهات والخروقات الإسرائيلية، وبعد توجيهات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بضرب أهداف "حزب الله" بقوة.

 

خيم النازحين عند واجهة بيروت البحرية. (نبيل اسماعيل)

وفي السياق نفسه، جدّد الجيش الإسرائيلي عبر منصة "إكس" تحذيره إلى سكان جنوب لبنان من التوجّه إلى أكثر من 80 بلدة، وعدم الاقتراب من منطقة نهر الليطاني وواديي الصالحاني والسلوقي.

 

 

خيم النازحين عند واجهة بيروت البحرية. (نبيل اسماعيل)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية