ويك أند آخر في الهدنة… بيروت مسرح الحياة المتناقضة
في “ويك أند” وقف إطلاق النار، تبدو بيروت كأنها مسرح لحياة متناقضة، بعدسة الزميل نبيل إسماعيل. على الكورنيش البحري، تركض الحياة بخفة.

رياضيون يجرون بمحاذاة البحر، ضحكات تتطاير مع نسيم عين المريسة. هناك على الشاطئ، شباب يسبحون كأن الزمن لا يحمل معه أثقال الأيام.

لكن، بعيداً قليلاً، عند أطراف “البيال”، تتغير العدسة. خيام منصوبة على عجل، عائلات تسند بعضها. هنا، لا ترفاهية الرياضة ولا البحر؛ بل انتظار وقلق وعيون تبحث عن غدٍ لا يشبه الأمس.

في المطاعم والمقاهي، تعود بيروت إلى حياتها الصاخبة. فنجان قهوة، حديث عن المستقبل، موسيقى خفيفة تُنسي الجالسين للحظات قسوة المشهد الآخر. بيروت، في هذا “الويك أند”، تجمع بين حكايات الفرح والحزن، الركض نحو الحياة والانتظار القاسي على أطرافها. إنها المدينة التي تتنفس الصمود حتى في هدنةٍ مؤقتة.

وفي موازاة ذلك، تتجه حركة النزوح نحو بيروت من قرى الجنوب، مع استمرار المواجهات والخروقات الإسرائيلية، وبعد توجيهات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بضرب أهداف "حزب الله" بقوة.

وفي السياق نفسه، جدّد الجيش الإسرائيلي عبر منصة "إكس" تحذيره إلى سكان جنوب لبنان من التوجّه إلى أكثر من 80 بلدة، وعدم الاقتراب من منطقة نهر الليطاني وواديي الصالحاني والسلوقي.






