وقفة احتجاجية بالرباط توحد ضحايا الرعي الجائر ومتضرري الزلزال أمام البرلمان
نظم عشرات النشطاء الأمازيغ ومتضررون من زلزال الحوز، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان بالرباط، استنكارا لاجتياح “مافيا الرعي” لعدة مناطق، خاصة بسوس ماسة، وتنديدا باستمرار إقصاء متضرري الزلزال من الدعم.
الوقفة التي دعت لها تنسيقيتا “أكال” و”أدرار” بسوس ماسة، وانخرط فيها ضحايا زلزال الحوز، عبرت عن استنكارها لما تشهده منطقة سوس عامة وكل أقاليم سيدي إفني وتزنيت وتارودانت واشتوكة أيت بها وطاطا وكذا أكادير من اجتياحات مافيا الرعي، إلى جانب ما تعيشه هذه المناطق من تفاقم كل المشاكل المرتبطة بالأرض.
وعرفت الوقفة حضورا لافتا لضحايا الزلزال الذين وفدوا من قراهم محملين بلافتاتهم التي تشكو الإقصاء والمعاناة، وتطالب بالإنصاف ومنح الأسر المتضررة حقها في دعم إعادة الإعمار.
وأدان المحتجون تنامي الاعتداءات على أراضي وممتلكات الأهالي، من طرف “مافيات الرعي الريعي”، والتلكؤ في حماية الساكنة، مع رفعوا شعارات من بينها “لا لقانون المراعي 13.113″ و” لا لنزع الأراضي”.
وكد نشطاء من ضحايا الزلزال أن العشرات من الأسر تعاني منذ عامين ونصف في الخيام، دون سكن لائق يحفظ كرامتها، في ظل حرمانها من الدعم، إلى جانب المشاكل التي يعانيها المستفيدون، وجددوا المطالبة بالإنصاف، والتحقيق في شبهات الفساد ومحاسبة المتورطين، ووضع حد لهذا الملف الذي عمر كثيرا ويسيء لصورة المغرب.