وصول ضباط مغاربة إلى إسرائيل للانضمام إلى قوة دولية مقترحة في غزة ضمن خطة السلام الأمريكية

أفادت مصادر في مجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوصول ضباط من القوات المسلحة الملكية المغربية إلى إسرائيل، للانضمام إلى قوة استقرار دولية يُخطط نشرها في قطاع غزة.

وقال مسؤول في المجلس، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الوحدة العسكرية المغربيةـ المكونة من 4 ضباط دون أن يوضح ما إذا كان عدد الأفراد أكبر من ذلك، وصلت في 18 يونيو إلى مقر قوة الاستقرار الدولية في جنوب إسرائيل، حيث من المنتظر أن تساهم في تطوير الهيكل التنظيمي للقوة، وتقديم خبرات مهنية في مجالات متعددة، من بينها العمل الشرطي.

 

ويأتي وصول الضباط المغاربة إلى فلسطين المحتلة، في وقت تواصل فيه قوات الإحتلال جرائم الإبادة التي ترتكبها في غزة منذ أكتوبر 2023، حيث تجاوز عدد ضحاياها 72 ألف شهيدا، من بينهم 1027 شهيدا فلسطينيا منذ إعلان ما سمي بالهدنة التي يم يحترمها الاحتلال.

وفي بيان نشره مجلس السلام على منصة “إكس”، قال إن “وصولهم يعزز الجهود الدولية لدعم أهالي غزة”، فيما رحبت قوة الاستقرار الدولية بانضمام الضباط المغاربة، مشيرة إلى أن ذلك يعزز “الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار في القطاع”، وفق ما ورد في البيان.

وفي رسالة أخرى نُسبت إلى الجهات المشرفة على القوة، جاء أن “أحدث الأعضاء من القوات المسلحة الملكية المغربية” انضموا إلى صفوف القوة الدولية، بما يساهم في دعم مسار الاستقرار في غزة.

وكان المغرب قد تعهد في فبراير/شباط الماضي بالمشاركة في جهود نشر قوات شرطة وعسكرية ضمن أي ترتيبات دولية في قطاع غزة، ليصبح بذلك أول بلد عربي يعلن هذا الالتزام بشكل علني، وفق معطيات سابقة.

وتأتي هذه التطورات في سياق خطة السلام التي طرحها ترامب، والتي تتضمن تشكيل قوة استقرار دولية في غزة، بعد وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول، عقب حرب اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبحسب الخطة، فإن المرحلة الثانية تشمل انسحاباً تدريجياً للقوات الإسرائيلية من القطاع، ونزع سلاح حركة حماس، ونشر قوة دولية لضمان الاستقرار، غير أن هذه الإجراءات لم تُنفذ بشكل كامل حتى الآن.

وفي المقابل، أعلنت حركة حماس في وقت سابق أنها منفتحة على وجود قوة دولية في غزة، شرط ألا تتدخل في الشؤون الداخلية للقطاع.

اقرأ المقال كاملاً على لكم