وسط المفاوضات والاتفاق... غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تحصد ضحايا ودماراً
مع دخول المنطقة في ساعات حاسمة ومفصلية باتجاه إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان.
اليوم الأحد، نفّذ الجيش الإسرائيلي غاراتٍ على بلدة يحمر الشقيف ومحيط بلدة جبشيت.
واستهدفت غارة محيط مستشفى الشيخ راغب حرب في تول – النبطية، وغارة أخرى مدينة النبطية.
إلى ذلك، شنّت مسيّرة غارة استهدفت سيارة في بلدة زفتا.
وأسفرت غارة استهدفت بلدة طورا في قضاء صور ليلاً عن سقوط ضحية وإصابتين.

ليل ناري
ولم تهدأ الطائرات الإسرائيلية ليلاً، إذ نفّذت سلسلة غارات على قرى قضاء النبطية أدّت إلى مزيد من الدمار والخراب في المباني السكنية والمؤسسات التجارية، وفق ما نقلت "الوكالة الوطنية للإعلام".
وتعرّضت بلدة حبوش لغارةٍ استهدفت مبنى سكنياً وتجارياً في محيط المدرسة الدولية ودمّرته.
وشنّت الطائرات غارة على دفعتين على أطراف بلدة كفررمان لجهة تلة السويداء.
وتعرّض حي كسار الزعتر في النبطية لغارة أيضاً، دمرت مبنى على الطريق بين النبطية وزبدين، إضافة الى غارة على بلدة تول.
كذلك، شنّت الطائرات سلسلة غارات مستهدفاً محلّة دوار ومرج حاروف، وتسبّبت بدمار هائل وكبير في عشرات المحلات والمؤسسات التجارية والغاليري والمطاعم.
#Analysis#
في السياق أيضاً، تعرّض مركز الدفاع المدني الإقليمي في النبطية لاستهداف مباشر بغارة إسرائيلية، ما أدّى إلى انهيار المبنى بالكامل وتضرّر عدد كبير من الآليات والمعدّات التابعة للمركز، من دون إصابات في صفوف العناصر.
وشن الطيران الحربي أيضاً غارة على حي الراهبات في المدينة.
فيما تعرّض أيضاً حي البيدر في بلدة حاروف لقصف مدفعي.
وكانت الغارات ليلاً طاولت أيضاً بلدات ديرقانون النهر (صور)، الكفور وكفرتبنيت (النبطية)، وما بين قبريخا ومجدل سلم (مرجعيون).
في حين تعرّضت مجدل سلم أيضاً لقصفٍ مدفعي.

عمليات "حزب الله"
في آخر بياناته، أعلن "حزب الله" ليلاً استهداف تجمّع لآليّات الجيش الإسرائيلي عند منطقة اسكندرونة في بلدة البيّاضة بصليةٍ صاروخيّة.
من جهّته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة جنديين بجروح متوسطة وطفيفة جراء انفجار مسيّرة مفخّخة بجنوب لبنان أمس السبت.
"على كل الجبهات"
مع هذه المستجدّات الميدانية، كشف موقع "أكسيوس" أنه بموجب الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، فإنّ "الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" في لبنان ستنتهي". ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين إنّ الاتفاق سيشمل "إنهاء المواجهات على جميع الجبهات".
كذلك نقل "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب للرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "قلقه إزاء البند الخاص بإنهاء الحرب ضد حزب الله، كما أبدى تحفّظات عن جوانب أخرى من الاتفاق، لكنه عرض موقفه بطريقةٍ محترمة وتقبّل التوجه الأميركي في نهاية المطاف".
وقد أفاد "أكسيوس" نقلاً عن مسؤول أميركي بأنّ الاتفاق "لن يكون وقف نار أحادياً"، مشيراً إلى أنّه "إذا حاول حزب الله إعادة التسلّح أو تنفيذ هجمات، فسيكون مسموحاً لإسرائيل بالتحرك لمنع ذلك". وأضاف: "إذا تصرف حزب الله بشكل جيّد، فستتصرّف إسرائيل بشكل جيّد".