وزير الفلاحة يؤكد بمكناس أهمية الإنتاج الحيواني ضمن السياسة الزراعية للمغرب

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن الإنتاج الحيواني يشكل ركيزة استراتيجية ضمن السياسة الفلاحية للمملكة، بالنظر إلى مساهمته الاقتصادية والاجتماعية في القطاع.

وأوضح الوزير، في تصريح للصحافة على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنعقد بمكناس من 20 إلى 28 أبريل، أن الإنتاج الحيواني يمثل نحو ثلث الناتج الداخلي الخام الفلاحي، ويوفر ما يقارب 135 مليون يوم عمل سنويا، كما يشكل مصدر دخل لحوالي 1.2 مليون مرب.

وأشار إلى أن المنجزات المتحققة في إطار مخطط المغرب الأخضر، والتي تعززت لاحقا ضمن استراتيجية الجيل الأخضر، أسهمت في تقوية سلاسل الإنتاج الحيواني، رغم التحديات التي واجهها القطاع، ولا سيما توالي سنوات الجفاف.

وأضاف أن الحكومة أطلقت، تنفيذا للتعليمات الملكية، برنامجا لإعادة تكوين القطيع الوطني، معتبرا أنه يشكل أداة أساسية لاستعادة توازن القطاع بشكل تدريجي، في ظل تحسن الظروف المناخية، بما يتيح آفاقا إيجابية لإنعاش النشاط الحيواني.

كما أشاد الوزير بصمود المربين، مثمنا ما وصفه بمجهوداتهم المتواصلة والتزامهم بدعم الأمن الغذائي الوطني.
وأكد أن الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب يشكل منصة مرجعية للفلاحة الوطنية والدولية، ويوفر خلال هذه الدورة فضاء لتبادل الخبرات ومناقشة موضوع استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية، الذي اختير شعارا لهذه النسخة.

ويقام الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب لسنة 2026 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بساحة صهريج السواني بمدينة مكناس، على مساحة تناهز 37 هكتارا، بمشاركة 70 بلدا، فيما تحل البرتغال ضيف شرف لهذه الدورة.

اقرأ المقال كاملاً على لكم