وزير الطاقة اللبناني لـ"النهار": المفاوضات المباشرة خطوة مهمة والدولة تسترجع دورها
على هامش جولته التفقدية لمعمل بولس أرقش لإنتاج الطاقة الكهرومائية في بسري، قال وزير الطاقة والمياه جو صدي لـ"النهار" إن المفاوضات المباشرة خطوة مهمة والدولة تسترجع دورها.

وشدّد على دعم رئيس الجمهورية وئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أن الدولة هي الجهة الوحيدة المؤهلة التفاوض باسم لبنان.
View this post on Instagram
إنجاز المشروع أواخر عام 2029
وخلال الجولة، أشار صدي في تصريح لـ"النهار "، الى "قرض من البنك الدولي يتضمن إعادة تأهيل 3 معامل كهرومائية تابعة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني، ونحن في مرحلة التلزيم، ومن ثم يبدأ تحضير دفتر الشروط ويفترض إنجاز المشروع بشكل متكامل أواخر عام 2029".
.embed-kwikmotion-pRkMo9J5DTJlwbwl7xARzg { position: relative; padding-bottom: 178%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-pRkMo9J5DTJlwbwl7xARzg iframe, .embed-kwikmotion-pRkMo9J5DTJlwbwl7xARzg object, .embed-kwikmotion-pRkMo9J5DTJlwbwl7xARzg embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }
وجال صدي في أقسام المعمل واطّلع من المدير العام للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني سامي علوية ومدير المعمل عباس مدلج ومدير الاستثمار غسان جبران، على وضع المعمل من كل الجوانب، والتحديات التقنية المرتبطة بمحطة الأولي وشبكات التوزيع الكهرومائية وسبل تعزيز استقرار التغذية، إضافة إلى بعض المشاريع المستقبلية لتوسعة مشروع ري صيدا - جزين وزيادة المساحات الزراعية المستفيدة من مياه الري وإدخال قرى جديدة ضمن نطاق المشروع.
ورافقه في جولته داخل المعمل النائبان غادة أيوب وسعيد الأسمر، والنائب السابق إبراهيم عازار، ورئيس اتحاد بلديات جزين بسام رومانوس وعدد من رؤساء المجالس البلدية والاختيارية في قضاء جزين.
أول زيارة لوزير الطاقة والمياه منذ 8 سنوات
وقال علوية لـ"النهار" إن زيارة الوزير صدي اليوم، "تترجم مباشرة تطبيق قرض البنك الدولي الهادف إلى تطوير هذا المعمل وزيادة الاستقرار في إنتاج الطاقة الكهرومائية، وأيضاً الاطلاع على تقدم مشروع قرض البنك الدولي. وهذه الزيارة هي أول زيارة لوزير الطاقة والمياه منذ 8 سنوات، وستؤسّس للعمل على مستوى التطوير والتنسيق مع كهرباء لبنان لتجديد خلايا محطة الأولي، والتي تهدف إلى توسعة المناطق التي تتغذى من محطة الأولي ولا سيما منها قرى جزين وبعض قرى إقليمي الخروب والتفاح، ومن شأنها أن تغير الواقع الكهرومائي للمنطقة".