وزير الداخلية الإسباني ينفي أي مسؤولية للمغرب في أزمة سبتة ويؤكد أن الرباط لم تنتهك “السيادة الإسبانية”

نفى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أمام نظرائه الأوروبيين أي مسؤولية للمغرب عن أزمة الهجرة التي تعاني منها إسبانيا.

وأكد مارلاسكا في اجتماع عقده وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي أمس الثلاثاء، أن المغرب لم يتحدى مدريد أو السيادة الإسبانية في أي وقت، مشيرا أنه لا يوجد وراء أكثر من 70 ألف شخص عبروا إلى سبتة، سوى عصابات إجرامية، ومعلومات مضللة، واستخدام خطير لوسائل التواصل الاجتماعي.

 

ونقلت جريدة “إلموندو” الإسبانية تمسك وزير الداخلية الإسباني في الاجتماع المنعقد بروكسل بالخط الرسمي للحكومة الإسبانية، المتمثل في تجنب تحميل الحكومة المغربية أي مسؤولية عن ما وقع في سبتة من عبور للآلف الأشخاص بينهم قاصرون.

وجدد المسؤول الإسباني تأكيده على الدور المهم الذي لعبه المغرب في ضمان السيطرة على الوضع في سبتة، مطمئنا الجميع بأن منطقة شنغن “لم تتعرض للخطر قط”.

وأفاد المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، بأن مارلاسكا أكد لهم أن أياً من المهاجرين الذين دخلوا سبتة لم يتمكن من الوصول إلى الأراضي الإسبانية في القارة الأوروبية.

وأرجع المسؤول الأوروبي جزءاً من مسؤولية الأزمة إلى شبكات الاتجار بالبشر وحملات التضليل على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتا أن المهربين والمتاجرين بالبشر استغلوا المهاجرين، ونشروا في الوقت نفسه معلومات مضللة على المنصات الرقمية. كما أشار إلى أن التحقيقات في ملابسات الأحداث لا تزال جارية.

واعتبر أن الاتحاد الأوروبي قد “اجتاز الاختبار” بنجاح، “بعد السيطرة على الوضع الأمني ​​على الحدود ومنع وصول المهاجرين إلى منطقة شنغن، داعيا الدول الأعضاء إلى العمل بشكل موحد والاستفادة من هذه الأزمة”.

 

اقرأ المقال كاملاً على لكم