وزير الخارجية الباكستاني يزور واشنطن غداً… وإيران تهدّد الولايات المتحدة بـ"ردّ حاسم"
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} تتزامن زيارة وزير الخارجية الباكستاني إلى واشنطن مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة ومضيق هرمز، وسط تبادل تهديدات وتحركات عسكرية تزيد من حساسية المشهد الإقليمي.
وأعلنت الحكومة الباكستانية أنّ "وزير الخارجية محمد إسحاق دار سيزور العاصمة الأميركية واشنطن في 29 آيار/مايو، للقاء نظيره الأميركي ماركو روبيو، في زيارة تندرج ضمن إطار تعزيز الحوار الثنائي ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية.

الحرس الثوري يُهدّد الولايات المتحدة بـ"ردّ حاسم"
على خط موازٍ، هدّد الحرس الثوري الإيراني بـ"رد حاسم" في حال تكرار أي هجمات أميركية على الأراضي الإيرانية، وذلك عقب ضربات نُسبت إلى الولايات المتحدة في جنوب إيران.
كما شدّد الحرس الثوري على أنّ "عبور مضيق هرمز بات يتطلب تنسيقاً مسبقاً وتصريحاً من قواته البحرية، في خطوة تعكس تشدداً إضافياً في أحد أهم الممرات البحرية العالمية".
#Analysis#
واشنطن تتحدث عن مسيّرات وصواريخ
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها "اعترضت خمس طائرات مسيّرة ومنعت إطلاق مسيّرة سادسة من موقع في بندر عباس"، مشيرة إلى أنّ "هذه التحركات تأتي ضمن تصعيد إيراني متدرج في المنطقة".
كما نقلت عن "خرق إيراني لوقف إطلاق النار عبر إطلاق مسيّرات وصاروخ باليستي باتجاه الكويت"، قالت إنّه تم اعتراضه بنجاح من قبل الدفاعات الكويتية.
#Opinion#
خطاب إيراني داخلي وتحذيرات سياسية
في سياق متصل، حذّر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي من محاولات خارجية لإثارة الانقسام داخل البلاد بعد الحرب، داعياً إلى "ربط قرارات البرلمان باحتياجات المواطنين لتعزيز الاستقرار الداخلي وتحصين الجبهة الداخلية".
وبين زيارة باكستانية إلى واشنطن وتصعيد عسكري وسياسي بين إيران والولايات المتحدة، تبدو المنطقة أمام مرحلة دقيقة تتداخل فيها الدبلوماسية مع التهديدات، ما يجعل أي تحرك سياسي محكوماً بحسابات شديدة الحساسية.
وأعلنت الحكومة الباكستانية أنّ "وزير الخارجية محمد إسحاق دار سيزور العاصمة الأميركية واشنطن في 29 آيار/مايو، للقاء نظيره الأميركي ماركو روبيو، في زيارة تندرج ضمن إطار تعزيز الحوار الثنائي ومناقشة التطورات الإقليمية والدولية.

الحرس الثوري يُهدّد الولايات المتحدة بـ"ردّ حاسم"
على خط موازٍ، هدّد الحرس الثوري الإيراني بـ"رد حاسم" في حال تكرار أي هجمات أميركية على الأراضي الإيرانية، وذلك عقب ضربات نُسبت إلى الولايات المتحدة في جنوب إيران.
كما شدّد الحرس الثوري على أنّ "عبور مضيق هرمز بات يتطلب تنسيقاً مسبقاً وتصريحاً من قواته البحرية، في خطوة تعكس تشدداً إضافياً في أحد أهم الممرات البحرية العالمية".
#Analysis#
واشنطن تتحدث عن مسيّرات وصواريخ
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها "اعترضت خمس طائرات مسيّرة ومنعت إطلاق مسيّرة سادسة من موقع في بندر عباس"، مشيرة إلى أنّ "هذه التحركات تأتي ضمن تصعيد إيراني متدرج في المنطقة".
كما نقلت عن "خرق إيراني لوقف إطلاق النار عبر إطلاق مسيّرات وصاروخ باليستي باتجاه الكويت"، قالت إنّه تم اعتراضه بنجاح من قبل الدفاعات الكويتية.
#Opinion#
خطاب إيراني داخلي وتحذيرات سياسية
في سياق متصل، حذّر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي من محاولات خارجية لإثارة الانقسام داخل البلاد بعد الحرب، داعياً إلى "ربط قرارات البرلمان باحتياجات المواطنين لتعزيز الاستقرار الداخلي وتحصين الجبهة الداخلية".
وبين زيارة باكستانية إلى واشنطن وتصعيد عسكري وسياسي بين إيران والولايات المتحدة، تبدو المنطقة أمام مرحلة دقيقة تتداخل فيها الدبلوماسية مع التهديدات، ما يجعل أي تحرك سياسي محكوماً بحسابات شديدة الحساسية.