وحلفاءها يعملون على تسريع تطوير صواريخ اعتراضية أرخص ثمنا في ظل التصعيد مع إيران.. “وول ستريت جورنال” تكشف التفاصيل

واشنطن ـ وكالات: أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن الولايات المتحدة وحلفاءها يعملون على تسريع تطوير صواريخ اعتراضية أرخص ثمنا في ظل التصعيد مع إيران.

وأوضحت الصحيفة أن الجيش الأمريكي يستخدم حاليا، في مواجهة المسيّرات الإيرانية، صواريخ قد يتجاوز سعر الصاروخ الواحد منها مليون دولار، وفي مقابل ذلك، تحاول الشركات الناشئة وشركات الدفاع الكبرى تطوير وإنتاج حلول أقل تكلفة تصل قيمتها إلى عشرات الآلاف من الدولارات.

واستشهدت الصحيفة بشركة “بيرسيوس ديفينس” التي أسسها المهندس السابق في وكالة “ناسا” جايسون كورنيليوس، حيث قال إن الشركة تعمل على تطوير صاروخ صغير تبلغ تكلفته نحو 10 آلاف دولار، في محاولة لصنع نسخة أكثر إحكاما وأقل ثمنا وأسرع في الإنتاج من صاروخ “إيه آي إم-9 سايدويندر” الذي يعد من الأسلحة الأساسية في ترسانة الجيش الأمريكي منذ فترة طويلة.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm