واشنطن: مسؤولون كبار محبطون بسبب سعي ماتشادو للعودة إلى فنزويلا

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

قال مسؤول في البيت الأبيض اليوم السبت إن مسؤولين كبارا في الولايات المتحدة يشعرون بالإحباط بسبب سعي زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو مجددا للعودة إلى بلادها بمساعدة واشنطن في أعقاب زلزالين مدمرين هزا الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وذكر المسؤول لرويترز، طالبا عدم الكشف عن اسمه، أن ماتشادو تواصلت خلال الأيام القليلة الماضية مع عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية، بينهم مسؤولون في البيت الأبيض ووزارة الخارجية، وعدد من أعضاء الكونغرس، طالبة المساعدة في تسهيل عودتها إلى فنزويلا.

وهز زلزالان قويان فنزويلا قبل أيام ما أسفر عن وفاة أكثر من 900 شخص. وكانت ماتشادو غادرت فنزويلا في كانون الأول/ ديسمبر، متحدية حظر سفر فرض عليها منذ 10 سنوات من أجل تسلّم جائزة نوبل للسلام، بعدما توارت عن الأنظار لأكثر من عام عقب انتخابات مثيرة للجدل في 2024.

وقال المسؤول في البيت الأبيض: "نحن ندعم عودتها إلى فنزويلا، لكن هل يجب أن يكون ذلك بعد 24 ساعة من كارثة إنسانية ضخمة لا تزال حصيلة ضحاياها في ارتفاع؟".

ولم يرد متحدث باسم ماتشادو بعد على طلب للتعليق.

وألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في كانون الأول/ يناير، ما أثار آمال بعض معارضيه في أن تؤدي ماتشادو (58 عاما) دورا محوريا في إدارة البلاد.

 

مبان منهارة في كاتيا لا مار بولاية لا غوايرا، في فنزويلا (أ ف ب)

 

غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أيد بدلا من ذلك ديلسي رودريغيز، النائبة السابقة لمادورو، قائلا إن ماتشادو لا تحظى بالدعم اللازم لإدارة البلاد على المدى القصير.

وتدعو ماتشادو إلى انتخابات حرة ونزيهة، وكانت قد قالت قبل الزلزالين إنها تتوقع العودة إلى وطنها بحلول نهاية هذا العام. ومنذ مغادرتها فنزويلا، تقيم ماتشادو في الولايات المتحدة في معظم الوقت.

وأطلقت الولايات المتحدة جهود إنقاذ في فنزويلا عقب الزلزالين.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة حشدت فرقا للبحث والإنقاذ، وتنسق عمليات تسليم الإمدادات الطبية، وأتاحت مساعدات إنسانية بقيمة 150 مليون دولار.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية