واشنطن متفائلة بقرب التوصل لاتفاق مع إيران... رئيس الوزراء الباكستاني: أنا ممتن!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مصادر مطلعة الأربعاء قولها إن واشنطن تعتقد أنها على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

 

وذكر الموقع أنّ "مسؤولَين أميركيَّين ومصدرين آخرين مطلعين" أفادوا بوجود "مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تهدف إلى إنهاء الحرب ووضع إطار عمل لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً".

 

وتتوقع واشنطن رداً من طهران خلال الساعات الـ48 المقبلة، بحسب الموقع.

 

ونقل أكسيوس أن "الاتفاق سيُلزم إيران بتجميد تخصيب اليورانيوم، مقابل موافقة الولايات المتحدة على رفع عقوباتها والإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، كما سيرفع الطرفان القيود المفروضة على العبور عبر مضيق هرمز".

 

وأضاف "لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، لكن المصادر تشير إلى أن فرص إنجاز الاتفاق وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ بداية الحرب" بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.


 

إيران. (أ ف ب)

 

محادثات صينية إيرانية

 

وقال اليوم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن بلاده لن تقبل سوى "باتفاق عادل وشامل" في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في الوقت الذي أشار فيه الرئيس دونالد ترامب إلى إحراز "تقدم كبير" في هذه العملية.

 

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن عراقجي قوله بعد اجتماع مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين "سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات. لن نقبل سوى باتفاق عادل وشامل".

 

عباس عراقجي. (إكس)

 

ودعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأربعاء إلى وقف "كامل" لإطلاق النار في الشرق الأوسط، وحثّ الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح مضيق هرمز "في أسرع وقت ممكن"، وذلك خلال محادثات أجراها في بكين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

 

وبحسب بيان لمكتبه، قال وانغ يي "تعتبر الصين أنّه يجب التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار بدون تأخير، وترى أن استئناف الهجمات أمر غير مقبول مطلقاً، وأن مواصلة التفاوض خطوة أساسية".

 

وأضاف يي "تأمل الصين أن تستجيب الأطراف المعنية بأسرع وقت ممكن للنداء العاجل من المجتمع الدولي" من أجل استئناف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز بشكل آمن وطبيعي.

 

وتابع "في ما يتعلق بالملف النووي، ترحب الصين بالتزام إيران عدم تطوير أسلحة نووية، مع اعترافها بحق إيران المشروع في استخدام النووي للأغراض المدنية".

 

رئيس وزراء باكستان يأمل في أن يسهم "الزخم" الحالي في اتفاق طويل الأمد بين واشنطن وطهران

 

وأبدى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الأربعاء أمله في أن يسهم "الزخم" الناتج عن قرار واشنطن تعليق عمليتها العسكرية في مضيق هرمز، في التمهيد لاتفاق طويل الأمد مع طهران.

 

وكان الرئيس دونالد ترامب أعلن الثلاثاء تعليق العملية لمرافقة السفن عبر المضيق، والتي أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، وذلك بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، في محاولة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب.

 

وقال شريف في منشور على منصة إكس بالعربية والانكليزية "أنا ممتن للرئيس دونالد ترامب على قيادته الشجاعة وإعلانه في الوقت المناسب عن وقف مشروع الحرية في مضيق هرمز".

 

وأضاف شريف الذي تقود بلاده جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة "إن الاستجابة الكريمة من الرئيس ترامب للطلب الذي قدمته باكستان وغيرها من الدول الشقيقة، ولا سيما المملكة العربية السعودية وأخي العزيز ولي العهد... الأمير محمد بن سلمان، سيكون لها أثر كبير في تعزيز السلام والاستقرار والمصالحة الإقليمية خلال هذه الفترة الحساسة".

 

وأضاف "تظل باكستان ملتزمة التزاما راسخا بدعم جميع الجهود التي تعزز ضبط النفس والتوصل إلى حل سلمي للنزاعات من خلال الحوار والدبلوماسية"، متابعاً "نحن على قدر كبير من الأمل بأن الزخم الحالي سيؤدي إلى اتفاق دائم يحقق سلاما واستقرارا مستدامين للمنطقة وما بعدها".

 

ترامب: تم إحراز تقدّم كبير نحو اتّفاق كامل ونهائي مع طهران


وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أنّه سيعلّق العملية العسكرية الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز بعد يوم واحد فقط من انطلاقها، في محاولة للتوصّل إلى اتّفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

 

ترامب يعلّق "مشروع الحرّية" في مضيق هرمز... هل اقترب الاتّفاق مع إيران؟

 

وبدأ الإثنين "مشروع الحرية" الذي أطلقه ترامب لمساعدة السفن على مغادرة مضيق هرمز الذي يؤدي إلى الخليج والذي أغلقته إيران عليه ردّاً على تعرّضها للهجوم.

 

لكن ترامب أعلن عبر منصّته "تروث سوشال" أنّه سيعلّقه بناء على طلب من باكستان الوسيطة ودول أخرى، قائلاً إنّه "تم إحراز تقدّم كبير نحو اتّفاق كامل ونهائي" مع طهران.

 

وأضاف "لقد اتفقنا على أنّه في حين سيبقى الحصار ساري المفعول بالكامل، فإن مشروع الحرية... سيعلّق لفترة وجيزة لمعرفة ما إذا كان من الممكن وضع اللمسات الأخيرة على الاتّفاق وتوقيعه أم لا".

 

وأوضح أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية الذي دخل حيز التنفيذ في 13 نيسان/أبريل، سيبقى قائماً.

 

واستضافت إسلام آباد الشهر الماضي جولة تفاوض بين وفدين أميركي وإيراني، وذلك في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار يسري منذ الثامن من نيسان/أبريل. ولم تثمر المباحثات اتفاقا يضع حدا نهائياً للحرب.

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية