واشنطن بوست: إسرائيل تربط أي ترتيبات في غزة بنزع سلاح حماس بالكامل
أكد مسؤول إسرائيلي أن بلاده تشترط نزع سلاح حركة حماس بصورة كاملة، بما يشمل إخراج جميع الأسلحة من قطاع غزة وتحويله إلى منطقة منزوعة السلاح، قبل المضي في أي ترتيبات سياسية أو أمنية، بحسب ما نقلته صحيفة واشنطن بوست.
ونقلت الصحيفة عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن إسرائيل تعتبر التخلص الكامل من ترسانة حماس وتحويل القطاع إلى منطقة منزوعة السلاح شرطاً أساسياً لأي عملية أو اتفاق مستقبلي.
#Analysis#
الخط الأصفر
وأضاف أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من "الخط الأصفر" قبل تنفيذ هذا الشرط، في إشارة إلى المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والتي تشكل نحو نصف مساحة قطاع غزة.
وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى ما وصفه بـ"اتفاق تاريخي" بشأن نزع سلاح حماس، في وقت أظهرت فيه الخطة التي نشرها "مجلس السلام" استمرار الخلاف بين إسرائيل والحركة حول آلية التنفيذ وترتيب خطواتها.

مهلة للتوافق
وبحسب الخطة، تمتلك الأطراف مهلة تمتد إلى 14 يوماً للتوافق على جدول زمني وآليات تنفيذ عملية نزع السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، إلا أن الخلاف لا يزال قائماً بشأن أي الإجراءين يجب أن يُنفذ أولاً.
في المقابل، تتمسك حركة حماس بأن يكون وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة الخطوة الأولى، قبل الشروع في أي ترتيبات تتعلق بنزع السلاح، مؤكدة أن موافقتها على تسليم الأسلحة الثقيلة تبقى مشروطة بوقف ما تصفه بـ"العدوان"، وانسحاب القوات الإسرائيلية، إلى جانب تنفيذ بقية البنود الواردة في المقترحات المطروحة.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن هذا التباين يعكس استمرار الفجوة بين موقفي الجانبين، رغم التقدم الذي أحرزته جهود الوساطة، ما يجعل التوصل إلى اتفاق نهائي مرتبطاً بحسم الخلاف حول أولوية تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي أو نزع سلاح حماس.