هيغسيث أمام الكونغرس: ميزانية دفاعية "تاريخية" لإرساء السلام بالقوة وإعادة بناء الجيش
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أدلى وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الأربعاء، بإفادته الأولى أمام الكونغرس بشأن مصروفات البنتاغون في ظل الحرب، مؤكداً أنّ طلب ميزانية العام المقبل يهدف إلى "تمكين الجيش من تحقيق رسالته في إرساء السلام عبر القوة".
وشدّد هيغسيث على أن "هذه الميزانية الدفاعية تاريخية"، وتشمل زيادة في عدد الجنود وتعزيز قاعدة التصنيع الدفاعي، لافتاً إلى أنّ "الجيش الأميركي عانى من سوء إدارة واضح خلال السنوات الماضية".
وأشار إلى أنّ الإدارة تعمل على "إعادة بناء الجيش ووضع القطاع الصناعي الدفاعي على المسار الصحيح"، مُضيفاً: "نحن نعيد قاعدة التصنيع الدفاعي إلى وتيرة الحرب ونبني جيشاً يفتخر به الأميركيون".

وقال وزير الحرب الأميركي إنّ الولايات المتحدة "تواجه بيئة معقدة من التهديدات في مختلف ميادين العمليات"، داعياً إلى "التحول من النموذج البيروقراطي إلى نموذج الأعمال داخل المؤسسة العسكرية".
كما وصف هيغسيث إسرائيل بأنّها "حليف نموذجي أثبت قدرته على القتال جنباً إلى جنب مع القوات الأميركية"، مُعتبراً أنّ على حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط "بذل المزيد لتعزيز المصالح المشتركة"، ومُشدّداً على أنّ "تقاسم الأعباء عنصر أساسي في الاستراتيجية الأميركية في المنطقة".
#Analysis#
كما دعا إلى "صياغة نسخة جديدة من حلف الناتو تعيده إلى جذوره القتالية مع تحمّل الحلفاء مسؤولياتهم".
وتأتي هذه الإفادة في وقت تراوح فيه المباحثات الرامية إلى إنهاء النزاع مع إيران مكانها، وسط استمرار الإغلاق المتبادل لمضيق هرمز بين واشنطن وطهران.
ميزانية عام 2027 تدعم أهداف وزارة الحرب
من جهته، أكّد رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كين أنّ "ميزانية عام 2027 تدعم أهداف وزارة الحرب، وتعزز قدرات الجيش الأميركي في مواجهة التحديات المتزايدة".
وأشار إلى أنّ "العمليات العسكرية الأميركية سريعة، وأنّ القوات تعمل على إعادة تكييف قدراتها بشكل مُستمر"، مُضيفاً: "نحن مستعدون للردع وخوض كل الحروب اللازمة للدفاع عن الولايات المتحدة".
وشدّد كين على أنّ الجيش الأميركي "سيكون الأكثر قدرة بين جيوش العالم"، لافتاً إلى أنّ "الهدف يتمثل في مواصلة استعراض القوة الأميركية والرد على التحديات العالمية".
كما دعا إلى "استثمارات مُستمرة لتحديث القوات وضمان جاهزيتها"، مُؤكّداً العمل على الحفاظ على "تفوق استراتيجي" دائم.
وأعلن أنّ "نحو 1.8 مليون مجند انضموا إلى القوات، في إطار تعزيز القدرات البشرية والعسكرية للجيش الأميركي".
Pete Hegseth: "By transforming our department's business model, American companies are investing in America with their own money, their own capital. A historic demonstration of American manufacturing and defense revitalization." pic.twitter.com/v8epQ55d7N
— The Post Millennial (@TPostMillennial) April 29, 2026وشدّد هيغسيث على أن "هذه الميزانية الدفاعية تاريخية"، وتشمل زيادة في عدد الجنود وتعزيز قاعدة التصنيع الدفاعي، لافتاً إلى أنّ "الجيش الأميركي عانى من سوء إدارة واضح خلال السنوات الماضية".
وأشار إلى أنّ الإدارة تعمل على "إعادة بناء الجيش ووضع القطاع الصناعي الدفاعي على المسار الصحيح"، مُضيفاً: "نحن نعيد قاعدة التصنيع الدفاعي إلى وتيرة الحرب ونبني جيشاً يفتخر به الأميركيون".

وقال وزير الحرب الأميركي إنّ الولايات المتحدة "تواجه بيئة معقدة من التهديدات في مختلف ميادين العمليات"، داعياً إلى "التحول من النموذج البيروقراطي إلى نموذج الأعمال داخل المؤسسة العسكرية".
Pete Hegseth:
We are rebuilding a military that the American people can be proud of. pic.twitter.com/VBaUsyDkFd
كما وصف هيغسيث إسرائيل بأنّها "حليف نموذجي أثبت قدرته على القتال جنباً إلى جنب مع القوات الأميركية"، مُعتبراً أنّ على حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط "بذل المزيد لتعزيز المصالح المشتركة"، ومُشدّداً على أنّ "تقاسم الأعباء عنصر أساسي في الاستراتيجية الأميركية في المنطقة".
#Analysis#
كما دعا إلى "صياغة نسخة جديدة من حلف الناتو تعيده إلى جذوره القتالية مع تحمّل الحلفاء مسؤولياتهم".
وتأتي هذه الإفادة في وقت تراوح فيه المباحثات الرامية إلى إنهاء النزاع مع إيران مكانها، وسط استمرار الإغلاق المتبادل لمضيق هرمز بين واشنطن وطهران.
ميزانية عام 2027 تدعم أهداف وزارة الحرب
من جهته، أكّد رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كين أنّ "ميزانية عام 2027 تدعم أهداف وزارة الحرب، وتعزز قدرات الجيش الأميركي في مواجهة التحديات المتزايدة".
وأشار إلى أنّ "العمليات العسكرية الأميركية سريعة، وأنّ القوات تعمل على إعادة تكييف قدراتها بشكل مُستمر"، مُضيفاً: "نحن مستعدون للردع وخوض كل الحروب اللازمة للدفاع عن الولايات المتحدة".
وشدّد كين على أنّ الجيش الأميركي "سيكون الأكثر قدرة بين جيوش العالم"، لافتاً إلى أنّ "الهدف يتمثل في مواصلة استعراض القوة الأميركية والرد على التحديات العالمية".
كما دعا إلى "استثمارات مُستمرة لتحديث القوات وضمان جاهزيتها"، مُؤكّداً العمل على الحفاظ على "تفوق استراتيجي" دائم.
وأعلن أنّ "نحو 1.8 مليون مجند انضموا إلى القوات، في إطار تعزيز القدرات البشرية والعسكرية للجيش الأميركي".