هيا برماوي: مازلت اكتبك وكأنك لم ترحل..
هيا برماوي
لم أكن أنوي أن أكتب لك…
لكن يبدو أن كل الطرق التي حاولت أن أنساك بها، أعادتني إليك.
لا أعرف إن كنت ستقرأ هذه الرسالة يومًا،
أو إن كانت ستضيع… كما ضعت أنت.
لكنني، ولأول مرة منذ زمن، أشعر أن لدي ما يجب أن يُقال.
لم يكن الفراق نهاية حبنا…
بل بدايته المؤلمة.
بحثت عنك في الوجوه، في الطرقات، في الأماكن التي مررنا بها…
ولم أجدك.
إلا في تلك الذكرى التي لا تشيخ.
في داخلي.
أنت الحاضر الغائب…
أقرب مما يجب، وأبعد مما أحتمل.
لا أعلم كيف تسللت إلى سرداب قلبي…
لكنك بقيت هناك،
كأنك لم تجد طريق الخروج.
