هيا برماوي: على رصيف العمر

هيا برماوي

بعد المشي قرابة الساعة، شعرتُ بالتعب. التقطتُ أنفاسي وجلستُ على الرصيف. كانت الشوارع خالية تمامًا، والرياح تحرّك الأشجار بعنف. التفتُّ حولي… كم هو جميل هذا المكان. خلفي سهول من التراب، وأمامي بعض المنازل المتفرقة فوق سهلٍ آخر. كانت هناك رائحة ياسمين خفيفة تبعث الدفء في المكان.

استلقيتُ على الرصيف، وأغمضتُ عينيّ وأنا أتنفس النسمات العذبة… فرأيتني عجوزًا، أمشي بخطوات مثقلة.

شعرتُ بالصدمة. كيف أصبحتُ هكذا؟ كيف فاتني عمري دون أن أشعر؟ كيف تسلّلت كل تلك السنوات من بين يديّ بصمت؟

تلفّتُّ حولي بسرعة… كنتُ في ذات المكان، الرصيف نفسه، وكل شيء كما هو.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm