هيئة حقوقية تدعو إلى الإفراج عن لشكر
دعت “المنظمة المغربية لحقوق الإنسان” إلى الإفراج عن الناشطة ابتسام لشكر (50 سنة) التي تقضي عقوبة سالبة للحرية بالحبس النافذ لسنتين ونصف السنة، على خلفية نشرها في يوليوز الماضي صورة على حسابها الرسمي على موقع “إكس” تتضمن عبارة اعتُبرت مسيئة للذات الإلهية، وذلك لاعتبارات تصفها المنظمة بـ”الإنسانية والصحية”.
وأفادت الهيئة الحقوقية ذاتها، ضمن بلاغ لها، بأنها “تتابع بقلق بالغ تطورات الوضع الصحي للسيدة ابتسام لشكر التي تقضي عقوبة سالبة للحرية، مع ما يرتبط بهذا الوضع من تحديات تطرح تساؤلات جدية حول حقها في العلاج والرعاية الصحية، حسب ما ورد في الندوة الصحفية التي أدلى فيها دفاعها بتصريحات تفيد تدهور وضعها الصحي بشكل قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة إذا لم تخضع لتدخل طبي عاجل”.
وذكر المصدر ذاته أن “الرعاية الصحية حق أساسي يكفله الدستور المغربي، كما هو منصوص عليه في الفصل 31، وكذا العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إضافة إلى قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا المعروفة بقواعد منديلا، خصوصًا ما يتعلق بالرعاية الصحية للسجناء على قدم المساواة مع باقي المواطنين”.
إلى ذلك، أكدت “المنظمة المغربية لحقوق الإنسان” أن “كفالة الحق في الرعاية الصحية تشكل التزامًا حقوقيًا قانونيًا وإنسانيًا لا يمكن المساس به تحت أي ظرف كان”، داعية، وبحكم قضاء المعنية بالأمر لأكثر من ثلث العقوبة المحكوم بها، إلى “الإفراج عنها، أخذاً بعين الاعتبار وضعها الصحي الخاص الذي يقتضي تدخلاً طبيًا عاجلاً”.
وكانت محكمة الاستئناف في الرباط قد أيدت، في السادس من أكتوبر الماضي، الحكم الابتدائي الصادر بإدانة الناشطة ابتسام لشكر بسنتين ونصف السنة حبسًا نافذًا، وغرامة مالية تناهز 50 ألف درهم، فيما سجل دفاعها معاناة المُدانة من مرض السرطان وحاجتها إلى عملية جراحية عاجلة في يدها اليسرى.
The post هيئة حقوقية تدعو إلى الإفراج عن لشكر appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.