هيئة البث: رئيس الأركان الإسرائيلي طالب بمهاجمة بيروت رداً على مسيرات حزب الله

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

نقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير خلال النقاش الأمني المصغّر مساء أمس، إنه يجب مهاجمة مبانٍ في بيروت رداً على هجمات الطائرات المسيّرة التابعة لـ حزب الله. وذلك بحسب مصادر مطّلعة على مضمون جلسة الكابينت الأمني المصغّر التي عقدها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع كبار قادة المؤسسة الأمنية أمس.

وحتى الآن، وبضغط أميركي، تكاد إسرائيل تمتنع بشكل كامل عن تنفيذ غارات في بيروت، باستثناء اغتيال قائد قوة الرضوان في ضاحية بيروت الجنوبية.

 

وكما أفادت قناة “كان” الإخبارية سابقاً، فإن أي مصادقة على تنفيذ هجوم في بيروت تُرفع إلى نتنياهو للموافقة عليها، ما يعني أنه إذا تمت المصادقة على توصية رئيس الأركان، فسيُعد ذلك تغييراً في السياسة المتبعة. 

 

ووجّه الجيش الإسرائيلي صباح اليوم إنذارات لسكان عشر بلدات وقرى في جنوب لبنان، قبل شن هجمات على مواقع قال إنها تابعة لـ"حزب الله"، على الرغم من وجود هدنة مُعلنة.

 

الإنذار الإسرائيلي.

 

وكانت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية قد نفَّذت صباحاً ثلاث غارات، استهدفت سيارة على أوتوستراد كفررمان - الجرمق، وسيارة "رابيد" على طريق الخردلي بين منطقتي النبطية ومرجعيون، ودراجة نارية على أوتوستراد كفررمان - الجرمق. وأفادت المعلومات الأولية بمقتل شخصين على الأقل.

 

سيارة رابيد على طريق الخردلي بين منطقتي النبطية ومرجعيون (صورة متداولة)

 

وفي وقتٍ لاحق من فترة قبل الظهر، شنّ الطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي سلسلة من الغارات العنيفة على بلدات القليلة وزبقين وصديقين والمنصوري بقضاء صور، وبلدة كفرا بقضاء بنت جبيل، وبلدات يحمر الشقيف وزوطر الشرقية وحاروف وزبدين بقضاء النبطية. وكان لبلدة المنصوري الحصة الأكبر من الغارات حيث تعرَّضت لثلاث غارات متتالية، بينما تعرَّضت بلدة القليلة لغارتين متتاليتين.


وذلك إلى جانب قصفٍ مدفعي طاول بلدات ياطر بقضاء بنت جبيل والحنية وصديقين بقضاء صور، علماً بأن القصف المدفعي على بلدة الحنية كان بقنابل الفوسفور الحارقة.

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية