هند صبري تمازح هيفاء وهبي حول "الزفاف المتنقل": فعلناها أولاً

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

دخلت الفنانة التونسية هند صبري على خط التفاعل والتعليق الرقمي على الفيديو الترويجي المشترك الذي جمع النجمة اللبنانية هيفاء وهبي بالفنان سانت ليفانت، والذي أطلق كتمهيد لطرح العملين الغنائيين "بحبك" و"ميتسوبيشي" دفعة واحدة.

جاء تفاعل صبري بروح كوميدية ودعابة حول التشابه البصري الواضح بين أحد مشاهد الفيديو الترويجي الجديد، ومشهد سينمائي شهير قدمته قبل نحو 23 عاماً في فيلمها الكوميدي "عايز حقي" بمشاركة الفنان هاني رمزي عام 2003.

وكان رواد منصات التواصل الاجتماعي قد تداولوا على نطاق واسع لقطات من المقطع الترويجي لهيفاء وهبي وسانت ليفانت، ظهرت فيه هيفاء وسط جو احتفالي بزفاف داخل سيارة مكشوفة تجوب الشوارع، وهو ما لفت انتباه الجمهور وأعاد إلى الأذهان مباشرة المشهد الكلاسيكي لسيارة الزفاف المكشوفة في الفيلم المصري.

وبادرت هند صبري بنشر مقطع فيديو يدمج ويقارن بين العملين عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، وأرفقته بتعليق ساخر كتبت فيه: "أعتذر لكِ.. ولكن فعلناها أولاً"، في إشارة واضحة إلى أسبقية تقديم الفكرة البصرية بطابعها المصري.

 

 

 


"بحبك" و"ميتسوبيشي"

على الجانب الآخر، نجح الفيديو الترويجي الجديد للفنانة هيفاء وهبي في رفع مستويات الحماس لدى الجمهور قبل الطرح الرسمي للكليبات، نظراً إلى الطبيعة البصرية المختلفة والدمج الموسيقي مع سانت ليفانت.

وجاءت أغنية "بحبك" على شكل دويتو يجمع هيفاء وهبي بالفنان سانت ليفانت، في أول تعاون فني بينهما، بينما حملت أغنية "ميتسوبيشي" طابعاً موسيقياً مختلفاً بإيقاعات عصرية سريعة، ليقدم العملان تجربة موسيقية متنوعة تجمع بين الرومانسية والإيقاع الحيوي.

صُوّر الكليبان بالكامل في لبنان، وسط إنتاج بصريّ ضخم، وظهرت هيفاء وهبي بإطلالات مميّزة خطفت الأنظار، كان أبرزها الفستان الأبيض الذي ارتدته في كليب "بحبك"، حيث أضفى لمسة رومانسية راقية انسجمت مع أجواء الأغنية، فيما تألّقت في كليب "ميتسوبيشي" بإطلالات عصرية تناسب طبيعة العمل وإيقاعه السريع.

 

 

سانت ليفانت وهيفاء وهبي (النهار)

 

فيلم "عايز حقي" عام 2003

يُذكر أن فيلم "عايز حقي" يُصنف كأحد الأعمال السينمائية الكوميدية البارزة التي حقّقت نجاحاً تجارياً كبيراً عند عرضه في دور السينما عام 2003. وشارك في بطولة العمل نخبة من الممثلين إلى جوار هاني رمزي وهند صبري، من بينهم عصام كاريكا، حجاج عبد العظيم، ولطفي لبيب. ودارت أحداث الفيلم في إطار سياسي واجتماعي ساخر تناول قضايا الخصخصة وحق المواطن في ملكية أصول الدولة من خلال قصة شاب يطالب قانونياً ببيع نصيبه من الأملاك العامة لشراء شقة والزواج، وظل العمل يمثل محطة مهمة في السينما الكوميدية مطلع الألفية الحالية.

 

 

بوستر فيلم عايز حقي (سوشيال ميديا)

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية