“همم” ترحب بالإفراج عن الصحافي علي المرابط وتستنكر متابعة الفنان “مهدي بلاك ويند” في حالة اعتقال
رحبت الهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين “همم” بالإفراج عن الصحافي علي لمرابط، واستنكرت قرار متابعة الفنان “مهدي بلاك ويند” في حالة اعتقال.
وقالت “همم” في بلاغ لها إنه وفي مقابل الارتياح الذي خلفه الإفراج عن المرابط، تم بقلق بالغ استقبال قرار متابعة الفنان والمخرج والمنتج الموسيقي المغربي مهدي ليوبي، المعروف باسم “بلاك ويند”، في حالة اعتقال، بعد عرضه على النيابة العامة لابتدائية الدار البيضاء صباح الأربعاء 15 يوليوز الجاري.
وقالت الهيئة إن هذه المتابعة تأتي في سياق يثير مخاوف متزايدة بشأن واقع حرية الرأي والتعبير والإبداع في المغرب، واستمرار ملاحقة عدد من الصحافيين والفنانين والمدونين والنشطاء، بسبب آرائهم أو أعمالهم أو ممارستهم السلمية لحقهم في التعبير.
ونقلت “همم” عن عائلة “بلاك ويند” أنه قدم إلى المغرب في نهاية شهر يونيو الماضي من أجل التحضير لفيلم وثائي، كما قضى فترة مع أسرته، قبل أن يتوجه يوم 10 يوليوز إلى المطار للعودة إلى فرنسا، حيث يقيم منذ سنة 2017.
وأضافت أنه فوجئ، أثناء استعداده للسفر، بإبلاغه بالمنع من مغادرة التراب الوطني دون تقديم أي توضيح رسمي، قبل أن يتوصل باستدعاء للمثول أمام الشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، ليتم يوم الإثنين 13 يوليوز وضعه رهن الحراسة النظرية، قبل إحالته على النيابة العامة التي قررت متابعته في حالة اعتقال.
وأعلنت “همم” عن تضامنها الكامل مع مهدي اليوبي، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، ووقف متابعته، واحترام حقه في حرية التعبير والإبداع، داعية إلى وضع حد لكل أشكال التضييق على حرية الرأي والتعبير والإبداع، والإفراج عن جميع معتقلي ومعتقلات الرأي.
وبالمقابل، هنأت هيئة التضامن الصحافي علي المرابط على نيل حريته، مؤكدة على أهمية التضامن في مواجهة الانتهاكات التي تستهدف حرية الرأي والتعبير.