هل يُقتل جنودُ “أمير المؤمنين” في سبيل “إسرائيل”؟!

يبدو أنّ المغرب لا يريد أن لا يكتفي بدور رمزي في “قوة الاستقرار الدولية” التي يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ أكتوبر 2025 إلى إنشائها لنزع سلاح حماس في غزة، بل قرّر أن يؤدِّي دورا فاعلا في هذه القوة، ما يؤكِّد غرقه في مستنقع الخيانة والعمالة حتى أذنيه.

آخرُ الأخبار تؤكّد أن المغرب قد قبِل تضْييفَ الطلائعِ الأولى لهذه القوة الدولية على أراضيه في الأسابيع القليلة القادمة ليشرع رفقة ضباط أمريكيين وصهاينة في تدريبها وتجهيزها لدخول غزة لاحقًا، والاستقرار في “رفح الجديدة” التي يُفترض أن تبنيها الإمارات وتكون خالية من حماس، على أن يساهم فيها المخزن بـ500 جندي مغربي، علما أنّ هذه القوة ستتشكَّل من جنود أربع دول فقط وهي: المغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا، وهي –كما تلاحظون- كلها دولٌ إسلامية، في حين رفض السوادُ الأعظم من دول العالم، وفي مقدِّمتها كل الدول الأوربية والغربية، المشاركةَ في هذه القوة الدولية وتعريض حياة جنودها للخطر نيابة عن محتلٍّ مجرم فاشي، وهي فضيحة من العيار الثقيل للدول الإسلامية الأربع التي تبعث بجنودها ليموتوا في سبيل تحقيق أجندة العدوّ الصهيوني والقضاء على سلاح المقاومة الفلسطينية ومن ثمّ تأبيد احتلال فلسطين وتهويدها وتهجير شعبها وتصفية قضيتها!

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post هل يُقتل جنودُ “أمير المؤمنين” في سبيل “إسرائيل”؟! appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk