هل يوقف الهدوء الصيني العاصفة الأمريكية؟

على خلاف الولايات المتحدة الأمريكية، تتبنى الصين سياسة عالمية قوامها الهدوء. لا حرب ولا تدخلات خشنة في أي منطقة من العالم ولا قواعد عسكرية منتشرة عبر القارات (قاعدة واحدة في جيبوتي)… ومع ذلك، باتت الصين اليوم هي أكبر نقطة جاذبة في العالم للبحث عن التقدم الاقتصادي أو الحصول على السلع والخدمات أو الاستفادة من التكنولوجية المتقدمة، وفي المدة الأخيرة، أصبحت أيضا نقطة جذب للتطلع نحو السلام العالمي ووضع حد لنيران الحروب إن كانت في أوكرانيا أو إيران أو الشرق الأوسط أو بقية أنحاء العالم، إذ قدّمت الصين أكثر من مبادرة في هذا الاتجاه.

واليوم 13 ماي، يتجه الرئيس الأمريكي بنفسه في زيارة رسمية للصين في محاولة للاستفادة من كافة هذه المزايا، يرافقه وفد كبير من رجال الأعمال وقادة كبرى الشركات بحثا عن الشراكة الاقتصادية وفرص التعاون التجاري، كما يرافقه وفد من كبار السياسيين لعلَّه يجد مع الرئيس الصيني شي جين بينغ بدائل لجعل العواصف العسكرية التي باتت تُهدّد الولايات المتحدة تهدأ قليلا.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post هل يوقف الهدوء الصيني العاصفة الأمريكية؟ appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk