هل يملك الخضر وجماهيرهم أنفاسا تعبر القارة؟

يفرض نظام تنظيم كأس العالم 2026 في ثلاث دول مختلفة، تحديات لوجستية وبدنية معقدة على المنتخبات المتأهلة، وهو ما يواجهه المنتخب الوطني الجزائري حاليا عقب طي صفحة دور المجموعات في الولايات المتحدة الأمريكية والانتقال إلى كندا لخوض مباراة دور الاثنين والثلاثين أمام سويسرا. ولن تقتصر الصعوبة في هذه المواجهة المرتقبة على الجانب التكتيكي والفني داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد لتشمل مدى قدرة اللاعبين على التكيف السريع مع المتغيرات الجغرافية والمناخية الناتجة عن الانتقال من مدينة كنساس سيتي الأمريكية إلى مدينة فانكوفر الكندية.

وتتطلب هذه الرحلة قطع مسافة طيران تقارب الأربعة آلاف كيلومتر، وتستغرق رحلة الطيران المباشرة بين المدينتين ما يقارب الخمس ساعات، وهو ما يشكل عبئا بدنيا إضافيا على منظومة اللاعبين بعد خوضهم مباراة ماراطونية ومجهدة أمام النمسا في ختام الدور الأول، هذا السفر الطويل عبر القارة يضع الطاقم الطبي والمعدين البدنيين للمنتخب تحت ضغط عامل الوقت، حيث تصبح الأولوية القصوى هي تسريع عملية الاستشفاء العضلي، والتخلص من إرهاق السفر، وتفادي تأثيرات الجلوس الطويل التي قد تؤدي إلى تشنجات عضلية أو هبوط مؤقت في معدلات اللياقة البدنية.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post هل يملك الخضر وجماهيرهم أنفاسا تعبر القارة؟ appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk