هل من خط ديبلوماسي ثالث لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان؟
لم يتبدل المشهد العسكري في الجنوب رغم جولات المفاوضات، وسط استمرار إسرائيل في عرقلة اتفاق الإطار حيال المناطق التجريبية التي ستكون البند الأول في جولة "روما - 2" في الرابع من آب المقبل.
تراوح الأمور مكانها على مستوى مختلف الأفرقاء، فيما تستمر بلدات الجنوب أو ما تبقى منها في دفع ضريبة قاسية ونزف مزيد من الخسائر البشرية والمادية، من دون تبلور أيّ رؤية واضحة للخروج من النفق.
وبعد تعثر مسار إسلام آباد بين واشنطن وطهران وعدم تمكنهما من ترجمة البند الأول في تفاهمها حيال جنوب لبنان، وعودتهما إلى مسرح المواجهة، لم يعد هناك متحمسون كثر لمذكرة التفاهم في الداخل، بين طرفين لدودين منذ 47 عاما.
وينسحب مناخ إسلام آباد على مفاوضات لبنان - إسرائيل، المفتوحة من واشنطن إلى روما، حيث لا تسري مندرجات اتفاق الإطار ولم تسهّل إسرائيل انسحابها من المناطق التجريبية، وهذا ما يردده رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو.
إثر طيّ صفحة مسار إسلام آباد وعدم حصول تقدم حقيقي على خط واشنطن حتى الآن، وإعلان الجيش اللبناني جملة من الصعوبات التي تعترض وحداته جراء عدم تجاوب الإسرائيليين، يطرح السؤال: هل من بديل؟
"مواقف مجانية"