هل لا يزال المتسبب باعتداء عين سعادة يتردّد إلى الأشرفية؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تحرّكت أكثر من جهة أهلية وسياسية مع الأجهزة الأمنية للتدخّل ومنع المتسبّب بالاعتداء الذي أصاب عين سعادة، من التردّد إلى المكان في الأشرفية حيث تعمل صديقته والتي كان يواعدها في عين سعادة. 

 

 

عين سعادة (حسام شبارو).

 

 

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية