هل قال وزير الأوقاف المصري إن المنزل الذي لا يدعو أهله لإيران لا تدخله الملائكة؟ النهار تتحقق FactCheck
ينتشر في وسائل التواصل الاجتماعي تصريح منسوب الى وزير الاوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري جاء فيه أن "المنزل الذي لا يدعو أهله لإيران لا تدخله الملائكة". الا أن هذا التصريح مختلق. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
صورة للأزهري قيد التداول، مرفقة بتصريح منسوب اليه (من دون تدخل): "المنزل الذي لا يدعو أهله لإيران لا تدخله الملائكة". وقد استقطب هذا الكلام تعليقات مستخدمين، حاصداً مئات المشاركات. 
حقيقة الخبر
لكن هذا الكلام لم يدل به الأزهري، وفقاً لما يتبيّن.
وقد تواصلت "النهار" مع مصادرها في وزارة الأوقاف المصرية، التي أكدت أن هذه التصريحات مفبركة وغير صحيحة.
وقال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف المصرية، في تصريح خاص، إن الوزير لم يدل بمثل هذا الكلام. وشدد على ضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية.
وأكد أن موقف الوزارة هو موقف الدولة المصرية، الذي يدين عدوان إيران على دول الخليج والعراق والأردن، وتهديدها للأمن الإقليمي.
بدورها، نفت وزارة الأوقاف المصرية، في بيان، صحة هذا التصريح. ودعت الى "تحري الصدق والأمانة والتحلي بالتعقل في النشر والنقل والتلقي، تمسكا بهدي الوحيين الشريفين، وبأدنى حد من شرف الخصومة إن وجدت...".

وكانت الوزارة أصدرت بيانا في 22 آذار/مارس الماضي، نددت فيه بالعدوان الإيراني على دول الخليج والعراق والأردن. وأكدت "الثوابت المصرية في التضامن الكامل مع الأشقاء في الدول العربية في مواجهة كل أشكال العدوان على سيادة تلك الدول الشقيقة، وكل مساعي العبث بالتوازنات القائمة في المنطقة".

واشنطن تقول إن "الكرة في ملعب الإيرانيين" للتوصل إلى اتفاق
وجاء تداول هذا التصريح الزائف في وقت اعتبر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن "الكرة أصبحت في ملعب إيران" للتوصل إلى اتفاق للسلام، بعدما حددت واشنطن خطوطها الحمراء، وذلك في ظل تصريحات تشير إلى استمرار الاتصالات بين الطرفين رغم فشل مفاوضات إسلام آباد، على ما أوردت وكالة "فرانس برس".
وسجلت الأسواق المالية ارتفاعا الثلاثاء فيما انخفض سعر النفط، في ظل الآمال بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الإيرانيين يرغبون في التوصل إلى اتفاق.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحافيين في البيت الأبيض الاثنين: "استطيع أن أقول لكم إن الطرف الآخر اتصل بنا، إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق بأي ثمن".
وقال جاي دي فانس على شبكة "فوكس نيوز" إن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ليكون تحت سيطرتها، مشددا على ضرورة منع إيران من تخصيب اليورانيوم مستقبلا.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاثنين أن الولايات المتحدة سعت إلى تضمين اتفاق إنهاء الحرب مع إيران تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 20 عاما، وهي مقاربة لا تختلف من حيث الجوهر عن الاقتراح المنسوب لإيران لتعليق الأنشطة النووية خمس سنوات، وفقا لما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاثنين: "لا يزال وقف إطلاق النار صامدا، وفي هذه اللحظة، تُبذل جهود مكثفة لحل القضايا العالقة".
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد شدد الاثنين على أن طهران "لن تواصل المحادثات إلا في إطار القانون الدولي"، وذلك خلال محادثة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وتتزايد التحركات الدبلوماسية الساعية للتوصل إلى مخرج للأزمة في الشرق الأوسط. ومن بين ذلك اتصال بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره الروسي سيرغي لافروف الذي وصل الثلاثاء إلى بكين في زيارة يُتوقع أن يحتل الشرق الأوسط حيزا كبيرا منها.
وفي واشنطن، يعقد لبنان وإسرائيل الثلاثاء محادثات مباشرة على مستوى السفيرين برعاية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.