هل سيذهب الوفد الإيراني الى “اسلام اباد” للقاء نظيره الأمريكي بعد مجزرة لبنان؟ ولماذا أقدم نتنياهو عليها بعد ساعات من وقف اطلاق النار؟ وكيف جاء رد “حزب الله” الصاروخي السريع صادما لإسرائيل وامريكا معا؟
المصدر: Rai Al Youm |
2026/04/09 17:30
عبد الباري عطوان
هذه المجازر التي ارتكبتها الغارات الإسرائيلية في لبنان يوم أمس الأربعاء وأدت الى استشهاد 254 شخصا واصابة 1165 آخرين، اغلبيتهم الساحقة من المدنيين الأبرياء، وبعد ساعات معدودة من قرار وقف إطلاق النار بين ايران وامريكا لمدة أسبوعين، بوساطة السيد شهبار شريف رئيس وزراء باكستان، هذه المجازر تؤكد مجددا ثلاث نقاط رئيسية:
الأولى: الولايات المتحدة قبلت بهذه الهدنة ليس لتحقيق وقف فعلي للعدوان الذي تشنه مع إسرائيل ضد ايران، وانما لإنقاذ ماء وجه نتنياهو الذي تحول الى مسخرة عالمية، وأهان الولايات المتحدة الامريكية بتهديداته البهلوانية بالتدمير الساحق، وفتح أبواب جهنم، وازالة ايران وحضارتها من الكرة الأرضية، وهي تهديدات مرفوقة بفترات زمنية أقدم على تمديد آخرها أكثر من أربع مرات.