هل خسر بيتكوفيتش ثقة أسرة “الخضر” والجماهير الجزائرية؟

تصب الكثير من المؤشرات في أن مغادرة المدرب بيتكوفيتش للمنتخب الوطني قد تكون الخيار الأنسب، من أجل فتح صفحة جديدة، تحسبا للتحديات الرسمية المقبلة، خاصة وأن ذلك يتزامن مع توديع نهائيات كأس العالم من بوابة الدور الثاني، عقب الخسارة بهدفين دون رد أمام منتخب سويسرا. وهي الهزيمة التي خلفت الكثير من الانتقادات، المصحوبة بموجة من الاستياء بخصوص خيارات الطاقم الفني والأداء العام للتشكيلة الذي جمع بين الأخطاء الدفاعية القاتلة والنجاعة الهجومية الغائبة.
تسببت الخسارة التي مني بها المنتخب الوطني أمام منتخب سويسرا بهدفين نظيفين في إنهاء مغامرة “الخضر” في المونديال، وهذا بعد نسختين من الغياب. وفي الوقت الذي يجمع الكثير على أهمية الوصول إلى الدور الثاني، إلا أن العناصر الوطنية كان بمقدورها تحقيق مشوار أفضل لو تحلى “الخضر” ببعض المقومات التي تجعلهم يتفاوضون مع منافسيهم من موقع قوة، إلا أن كثرة الأخطاء الدفاعية منحت أفضلية للمنتخبات المنافسة التي تلقت هدايا ثمينة مجانية استغلوها بحزم على حساب محاربي الصحراء، الذين مروا جانبا في بعض المباريات المصيرية، وفي مقدمة ذلك اللقاء الأول أمام الأرجنتين وفي مباراة الدور الثاني أمام منتخب سويسرا، ناهيك عن توالي الأخطاء الدفاعية الفادحة في بقية المباريات (الأردن والنمسا)، ما جعل المنتخب الوطني يسدد الفاتورة بشكل مباشر، خاصة في ظل افتقاده أيضا إلى نجاعة هجومية تسمح بصنع الفارق، حيث اكتفى زملاء غويري بتسجيل 5 أهداف في لقاءين، وصاموا في لقاءين آخرين، ما يجعل الجميع يتحمل المسؤولية بقيادة المدرب بيتكوفيتش بناء على خياراته الفنية التي جمعت بين مواصلة الاعتماد على لاعبين لم يكونوا في مستوى التطلعات، مقابل تهميش أسماء أخرى يرى الكثير بأنها كانت قادرة على منح الإضافة في الدفاع والهجوم على الخصوص.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post هل خسر بيتكوفيتش ثقة أسرة “الخضر” والجماهير الجزائرية؟ appeared first on الشروق أونلاين.