هل ايران “ستار دخاني” لهدف أبعد؟ وهل السعودية الهدف القادم وليس تركيا؟ وأين مصر والعراق؟

 

آريان ابراهيم شوكت

عندما تتحدث الجغرافيا السياسية، تصمت العواطف وتنحني التحالفات التقليدية أمام رياح المصالح الكبرى. نحن نعيش اليوم لحظة تاريخية تشبه في ثقلها لحظة “سقوط بغداد على يد المغول 1258م” أو “اتفاقية سايكس بيكو 1916م”، لكنها هذه المرة تجري تحت غطاء من “التحالفات الهشة” والوعود الدبلوماسية المضللة. إن القراءة السطحية للأحداث توحي بأن الصراع ينحصر في تحجيم نفوذ طهران وأذرعها، لكن القراءة العميقة لما بين السطور والخرائط تُشير إلى زلزال قادم يستهدف “الكتلة العربية الصلبة” المتبقية.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm