هل أخطأت “الفاف” حين جددت عقد بيتكوفيتش قبل المونديال؟

لا تزال الوضعية الحالية للمدرب بيتكوفيتش تثير الكثير من الجدل وردود الأفعال، وهذا على خلفية الآراء المتباينة بخصوص مسيرة المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، التي توقفت عند عتبة الدور الثاني، وما انجر عنها من مطالب واسعة بضرورة إنهاء مهام المدرب بيتكوفيتش، أو جره إلى الاستقالة، ما جعل الكثير يتساءل عن طبيعة القرار الذي اتخذه المكتب الفدرالي أياما قليلة قبل انطلاق المونديال، حين أقدم على تجديد العقد مع التقني السويسري وفق نظرة استشرافية مبنية على تعزيز الاستقرار وضمان الاستمرارية، لتنقلب الأمور بعد المونديال، وتتحول إلى أزمة فنية وتبعات مالية وقانونية.

وجدت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بقيادة رئيسها وليد صادي أمام معضلة حقيقية بخصوص قضية المدرب بيتكوفيتش التي تحولت بين عشية وضحاها إلى أزمة حقيقية حركتها عدة أطراف استغلت هيجان الشارع الكروي الذي كان في قمة الخسارة المسجلة أمام منتخب سويسرا، خسارة على وقع مردود باهت وأخطاء دفاعية بدائية وهدايا بالجملة سهلت المهمة للمنافس في المرور إلى الدور الموالي، وقابل ذلك جانب من البرودة التي يتسم بها المدرب بيتكوفيتش، ناهيك عن استياء البعض من مبالغته في محاباة ومجاملة لاعبي منتخب سويسرا قبل وبعد نهاية اللقاء. وبذلك تجد الفاف نفسها أمام خطأ استراتيجي يرجعه البعض إلى خطوة متسرعة كان يمكن التأني فيها، بحكم أن تجديد العقد مع التقني السويسري يعد مجازفة حقيقية في نظر الكثير من المتتبعين، وكان من الأفضل لو تم تأجيل ذلك إلى ما بعد انتهاء تجربة محاربي الصحراء في المونديال، وعلى ضوء ذلك يتم اتخاذ القرار بشكل صحيح ورؤية موضوعية وقرارات مبنية على معطيات منطقية، خاصة وأن بيتكوفيتش كان في نهاية عقده، ما يعني آليا انتهاء مهامه بانتهاء مسيرة “الخضر” في نهائيات كأس العالم.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post هل أخطأت “الفاف” حين جددت عقد بيتكوفيتش قبل المونديال؟ appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk