هذه نقاط قوة وضعف المنتخب الهولندي في دور الـ32 من "المونديال"
كشف محللون ومدربون العديد من نقاط القوة والضعف التي يمتاز بها خصم “الأسود” في الدور الـ 32 من بطولة كأس العالم، المنتخب الهولندي.
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الهولندي ضمن منافسات الدور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة مرتقبة تجمع بين “أسود الأطلس” و”الطواحين الهولندية”. وستجرى المواجهة على الساعة الثانية بعد منتصف الليل بالتوقيت المغربي، يوم الثلاثاء القادم، على أرضية ملعب “إستاديو مونتيري” (Estadio BBVA) بمدينة مونتيري في المكسيك.
إدريس التزارني، صحفي ومحلل رياضي، أكد أهمية “الحاضنة الجماهيرية” المتمثلة في المجتمع والشعب المغربي القادر على دعم منتخبه في أي مكان في العالم، ما يمنحه أريحية كبيرة في الاشتغال، مستفيداً من البنية التحتية والإمكانات المتاحة والإجماع الوطني حول دعمه.
وعلى المستوى التقني أوضح التزارني لهسبريس أن المنتخب المغربي تأهل برصيد سبع نقاط، متقاسماً الصدارة مع البرازيل التي تفوقت بفارق الأهداف، مشيراً إلى عائق تغيير مقر الإقامة من نيوجيرسي ونيويورك إلى المكسيك وما يرافقه من تعب السفر والظروف اللوجستية.
وأضاف المتحدث ذاته أن المدرب محمد وهبي أراح عدة لاعبين في مباراة هايتي، ما مكنه من التعرف على مؤهلات البدلاء ومنحهم وقتاً أكبر للعب، وزاد: “رغم حدوث بعض الارتباك في الشوط الأول إلا أن المنتخب حقق الفوز ورفع معنويات المجموعة”.
كما أشار المحلل نفسه إلى أن المدرب بات يعرف إمكانات عناصره هجومياً باعتماده على الصيباري كمهاجم صريح ووهمي في جل المباريات، مع إشراك رضوان حلحال مكان ديوب لإراحة الأخير لمواجهة هولندا التي تملك خط هجوم ناريا، ما يتطلب ثنائية شادي رياض وديوب لتعزيز الدفاع.
واختتم التزارني بالإشارة إلى قوة المنتخب الهولندي وسلسلة نتائجه، مؤكداً أن مدرب هولندا صرح بأن الفوز على المغرب يعني الاستمرار، وإلا فالعودة إلى الديار، ومشدداً على أن طموح المغرب حالياً يتجاوز مجرد التأهل، وهدفه الذهاب إلى أبعد نقطة والوصول إلى النهائي.
حسن مومن، مدرب سابق للمنتخب المغربي، قال إن طريقة لعب المنتخب الهولندي تعتمد بشكل دائم على الاستحواذ والهجوم، وهو ما يمثل نقطة قوته؛ “كونهم فريقاً لا يتراجع إلى الوراء إلا نادراً، ولديهم ثقافة السعي المستمر نحو السيطرة والمبادرة داخل الملعب”.
وأضاف مومن لهسبريس أن هذا الأسلوب يمنح الهولنديين فرصاً كبيرة للتسجيل، وخلق المحاولات، والضغط على الخصوم، إلا أنه أشار في المقابل إلى وجود نقطة ضعف تلازم قوتهم، وتظهر تحديداً على مستوى وسط الدفاع، رغم الثقة الكبيرة التي ينمحها بعض لاعبيهم كـ فان دايك.
وأكد المتحدث ذاته أن الدفاع الهولندي يعاني من ثغرات واضحة يمكن الاشتغال عليها واستغلالها، لأن الفريق الذي يندفع للضغط والهجوم باستمرار يترك خلفه مساحات وفراغات واسعة على مستوى خطه الدفاعي.
ويرى الناخب الوطني السابق أن المنتخب المغربي لن يكتفي بالبناء الهجومي المتأني، بل يجب عليه تفعيل “ورقة التحول السريع” من الدفاع إلى الهجوم فور استرجاع الكرة، خاصة في وسط الميدان، ما سيخلق مشاكل حقيقية للمنتخب الهولندي.
واختتم المتحدث بالإشارة إلى ضرورة احتفاظ المغرب بالكرة بين الفينة والأخرى، معتمداً على البناء الهجومي المعتاد رفقة وهبي، الذي يتميز بالتدرج والتأني والكرات القصيرة المتبادلة، في انتظار استغلال ثغرات الخصم عبر التحول السريع.
The post هذه نقاط قوة وضعف المنتخب الهولندي في دور الـ32 من "المونديال" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.