هذه فرضيات موعد العودة إلى مقاعد الدراسة

مع اقتراب إسدال الستار رسمياً على السنة الدراسية الحالية، تسارع وزارة التربية الوطنية الزمن لضبط آخر الترتيبات الإدارية والبيداغوجية، موازاة مع رسم معالم “خارطة طريق” الدخول المدرسي المقبل.
وفي هذا الصدد، فإن مديري المؤسسات التربوية ملزمون بتجسيد حزمة من القرارات التنظيمية الحاسمة على أرض الواقع، فضلا عن تسوية الأعمال العالقة، في الوقت بدل الضائع، وإلا سيتم تأخير موعد خروجهم في العطلة الصيفية.
ومن أبرز الأعمال الواجب إنجازها أياما قلائل قبل التوقيع على محاضر الخروج، هو الإشراف التام على العمليات التكوينية لفائدة الأساتذة الجدد ووضع فرضيات دقيقة لرزنامة العودة إلى مقاعد الدراسة والعمل، حيث تمت المرافعة، لأن يكون الدخول الإداري في 23 أوت الداخل، على أن يكون استئناف الدراسة في حدود الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر المقبل، في حال لم تحدث مستجدات ولم تظهر عقبات تستدعي التأجيل أو التقديم.

23 جويلية لإمضاء محاضر خروج السلك الإداري
وفي التفاصيل، لفتت مصادر “الشروق” إلى أنه ووفقا للأجندة الزمنية المعتمدة، فإن موعد توقيع محاضر الخروج بالنسبة لموظفي السلك الإداري بمختلف الرتب والمؤسسات التربوية، قد حُدّد رسمياً يوم 23 جويلية الجاري.
ويُعد هذا الإجراء المحطة الأخيرة التي تعلن البداية الفعلية للعطلة الصيفية لهذا السلك، بعد سنة كاملة من السهر على التنظيم الإداري والمالي وتهيئة الظروف لتمكين الأساتذة والتلاميذ من إنهاء موسمهم الدراسي في أحسن الظروف.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post هذه فرضيات موعد العودة إلى مقاعد الدراسة appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk