هذا هو “فيليكس سانشيز” المرشح لقيادة “الخضر”

بدأ العد التنازلي لموعد الإعلان عن المدرب الجديد للخضر الذي سيفتح صفحة جديدة بعد سنوات جمال بلماضي وبيتكوفيتش، وبين هذا الاسم وذاك صار الاسم الأكثر تداولا هو الإسباني الهادئ فيلكس سانشيز، مدرب إسباني لم يسبق له تدريب المنتخبات القوية، وقد يكون رفقاء رامي بن سبعيني أول نخبة قوية يقودها هذا المدرب.
تجاوز فليكس سانشيز، الخمسين من العمر، وهو من مواليد مدينة برشلونة مزرعة الكرة الاستعراضية والنظيفة، وقد حقق حلمه وهو في ريعان الشباب من التمكن من تدريب الفئات العُمرية لنادي برشلونة لمدة قاربت العشر سنوات، وأشرف على أكاديمية التفوق، وصار معروف في برشلونة وفي إسبانيا بكونه مكوّن من الطراز الرفيع، وبقي بعيد أن الأندية والمنتخبات والمنافسة، إلى أن منحته قطر منتخبات سنّية لأقل من 20 إلى 23 سنة، كما تعرف على بعض اللاعبين من أصول جزائرية ومنهم خوخي بوعلام والمغترب كريم، فضمهما لمنتخب قطر الأول الذي فاز معه بكأس أمم آسيا في ملحمة كروية لعبت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبعد عشر سنوات قضاها في دولة قطر بين نادي السد والمنتخبات الوطنية، كانت له تجربة مع منتخب إكوادور، البلاد الذي يتحدث باللغة الإسبانية، مما يعني أن هذا المدرب قد عمل في ثلاث قارات وعمل مع منتخبين وطنيين، وقد يكون المنتخب الجزائري الرقم ثلاثة في مشواره مع المنتخبات.
يتحدث سانشيز اللغتين الإسبانية والإنجليزية، ويوجد من اللاعبين من يتحدثون الإنجليزية كثيرون خاصة من المتواجدين خارج الوطن، كما أن الناشطين في دول الخليج العربي كلهم يتعلمون اللغة الإنجليزية، ما يعني أن اللغة لن تكون عائقا، كما حدث في مناسبتين سابقتين مع الصربي رايفيتش في زمن محمد روراوة والسويسري بيتكوفيتش في زمن وليد صادي.
تابع الجزائريون دائما هذا المدرب الإسباني عندما تابعوا كأس أمم آسيا التي فازت بها قطر، وأيضا السد القطري الذي لعب له الكثير من الجزائريين من بينهم بغداد بونجاح ويوسف عطال وآدم وناس، بالرغم من أنه لم يتزامن مع تدريبه للسد القطري مع تواجد كل اللاعبين الجزائريين، وله كلام جميل جدا خليط بالانبهار عن آدم وناس الذي وصف لمساته للكرة بالساحرة، كما أشاد دائما بقيمة بغداد بونجاح.
الذين أعابوا عن بيتكوفيتش قلة حماسه وأحيانا انعدام حماسه من خط التماس، لن يجدوا أحسن منه مع المدرب سانشيز، فهو هادئ جدا طوال المباراة، يتابعها واقف ولكنه صامت ولا ترى ابتسامته أبدا، وتشعر خلال المباراة بأنه في منتهى الخشية والخوف من المنافس ومن المباراة، ولكن الذي عمل في برشلونة وفي أكاديمية التفوق لا يمكن سوى أن يكون ماكنة كرة.
ربما الجديد هذه المرة هو أن مساعد المدرب سيكون عنتر يحيى الذي يتابع كل المواهب الجيدة في أوربا ولا يوجد من يمكنه التواصل مع مزدوجي الجنسية مثل لاعب عاش ذات التجربة لعدة سنوات وشارك أيضا في كأس العالم مع المنتخب الجزائري وحمل حتى شارة القيادة.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post هذا هو “فيليكس سانشيز” المرشح لقيادة “الخضر” appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk