هجوم بطائرتين مسيّرتين على ناقلة نفط في البحر الأسود

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

قال اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، اليوم الجمعة، إن ناقلة نفط مستأجرة لتحميل النفط في محطة تابعة له قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود تعرضت لهجوم بطائرتين مسيّرتين اليوم الجمعة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بها.

 

وصرَّحت مصادر لوكالة "رويترز" بأن السفينة (نورديك زينيث) مستأجرة من قبل شركة إكسون موبيل.

 

ولم يحدِّد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين الطرف المسؤول عن الواقعة. وشهد الأسبوع الماضي تصعيداً حاداً في الهجمات التي تشنها كل من روسيا وأوكرانيا على السفن في البحر الأسود وبحر آزوف، مما يشكل مرحلة جديدة في حرب كانت تدور حتى الآن بشكل أساسي على الأرض وفي الأجواء.

 

السفينة المستهدفة نورديك زينيث (مارين ترافيك)

 

وأضاف اتحاد خط أنابيب بحر قزوين في بيان أن حريقاً اندلع على متن السفينة (نورديك زينيث) لكن تم إخماده لاحقاً. وأوضح أن سفناً تابعة له كانت على مقربة وقامت بإجلاء 13 من أفراد الطاقم، بينما اختار تسعة آخرون البقاء على متن السفينة.

 

وقال الاتحاد على قناته على تطبيق "تلغرام": "تم استبعاد الناقلة من جدول التحميل، وقد أصبحت غير صالحة لعمليات الرسو أو التحميل في ميناء اتحاد خط أنابيب بحر قزوين".

 

ويبلغ طول خط أنابيب بحر قزوين 1510 كيلومترات ويربط حقول النفط في كازاخستان بميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود. ثم ينقل النفط الذي يتم تحميله في نوفوروسيسك بواسطة ناقلات إلى الأسواق العالمية.

 

ويجري من خلاله تصدير حوالي 80% من صادرات كازاخستان النفطية. وتعطلت عملياته في مراحل مختلفة من الحرب بسبب الهجمات الأوكرانية على محطات الضخ في روسيا، وكذلك بسبب ضربات الطائرات المسيرة على محطة التحميل التابعة له بالقرب من نوفوروسيسك.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية