هجوم أميركي إسرائيلي محتمل على إيران... هل تدخل البنية التحتية دائرة الاستهداف؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

 

مع تصاعد التهديدات الأميركية والإسرائيلية ضد طهران، تتجه الأنظار إلى الأهداف المحتملة لأي جولة عسكرية جديدة، خصوصاً مع الحديث عن تنسيق بين واشنطن وتل أبيب.

 

نقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن مصدر إسرائيلي قوله إن أي هجمات مقبلة على إيران ستُنَفَّذ من خلال عمليات مشتركة بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي، وذلك في حال منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضوء الأخضر لاستئناف الضربات.

 

وأوضح المصدر أن إسرائيل تدرس ضمن أهدافها المحتملة ضرب البنية التحتية لقطاع الطاقة في إيران. وفي هذا الإطار، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، اتصالاً هاتفياً مع ترامب استمر لأكثر من ثلاثين دقيقة، تناول احتمال العودة إلى العمليات العسكرية ضد طهران.

 

وقالت مصادر مطلعة على المحادثات  لشبكة "سي ان ان" إن البنتاغون أعد سلسلة من خطط الأهداف العسكرية بما في ذلك ضربات موجهة ضد مواقع الطاقة والبنية التحتية في إيران.

عودة الحرب... مؤكدة؟

ويقول الأستاذ الجامعي في العلوم السياسية العميد الركن حسن جوني لـ"النهار" إن عودة الحرب ضد إيران "غير مؤكدة وغير مرجحة حتى الآن، رغم كل التهديدات والتصريحات المتصاعدة".

ويشير إلى أن احتمالات التصعيد العسكري تبقى "50 في المئة مقابل 50 في المئة"، انطلاقاً من نقطتين أساسيتين. الأولى أن الحرب جُرّبت سابقاً، وكذلك استخدام القوة العسكرية، لكن النتائج التي تحققت لم تكن حاسمة. ويضيف أنه إذا كان الهدف هذه المرة إخضاع إيران أو تحقيق نتائج أكثر تأثيراً، فإن ذلك "يتطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل تطوير العمليات العسكرية وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل منشآت حيوية، مثل قطاع الطاقة والكهرباء والجسور الرئيسية".

لكن جوني يلفت إلى أن الأمور "ليست بهذه البساطة"، لأن أي استهداف للبنى التحتية الحيوية "سيقابله على الأرجح رد إيراني واسع على المنطقة، وخصوصاً على دول الخليج، ما سيدفع الولايات المتحدة إلى إعادة حساباتها أكثر من مرة". ويرى أن واشنطن "لا تستطيع الاستهتار بأمن حلفائها الخليجيين، لأن ذلك يتناقض مع تاريخها كحليف وشريك استراتيجي في المنطقة، ولذلك فإن التهديد الإيراني بالرد يشكل عامل ردع أساسياً حتى الآن".

أما النقطة الثانية، فتتعلق بتأثير هذه الضربات على الشعب الإيراني أكثر من تأثيرها على النظام نفسه.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إسرائيل تجر أميركا لمواجهة أوسع؟

بدوره، يقول الباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية ناجي ملاعب لـ"النهار" إن الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن استهداف بنى تحتية داخل إيران، لكنه يتساءل: "من يضمن ألا يتجاوز الأمر ذلك؟". ويذكّر بأن إيران ردّت سابقاً على استهداف مصفاة داخل أراضيها عبر ضرب منشآت نفطية في الخليج، محذراً من أن أي استهداف جديد لمصافي النفط أو آبار البترول قد يدفع طهران إلى الرد عليها، "وعندها ستكون الولايات المتحدة، لا إسرائيل وحدها، من يتحمل مسؤولية التداعيات".

 

ويعتبر أن أي عملية تستهدف البنى التحتية من دون إسقاط النظام الإيراني "لن تحقق نتيجة فعلية"، خصوصاً إذا بقيت طهران قادرة على فرض سيطرتها على مضيق هرمز. كما وصف ملاعب إمكانية استخدام سلاح نووي تكتيكي من قبل إسرائيل بأنه أخطر سيناريو محتمل، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت سابقاً أنها لن تستخدم هذا النوع من السلاح، "لكنها لم تتحدث باسم إسرائيل".

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية