هافانا تتمسك بكاسترو في المباحثات مع واشنطن

دافع رئيس الوزراء الكوبي، مانويل ماريرو، عن راوول غييرمو رودريغيز كاسترو، حفيد الزعيم السابق راوول كاسترو، بعد جدل شهدته كوبا في شأن مشاركته في مباحثات مع الولايات المتحدة.

وكتب رئيس الوزراء على منصة “إكس”، مساء الخميس، أن “فريق العمل الذي تم تأليفه لتولي هذه المسؤولية الاستراتيجية يتمتع بالثقة والدعم، وبتفويض الجنرال (راوول كاسترو) والسكرتير الأول للجنة المركزية للحزب ورئيس الجمهورية ميغيل دياز كانيل”.

ولم يشر مانويل ماريرو بشكل مباشر إلى حفيد راوول كاسترو، وتجنّب التطرق إلى الجدل الذي أثارته مقابلة نشرتها صحيفة “يو اس إيه توداي” الأمريكية الأسبوع الفائت وأبدى فيها راوول غييرمو رودريغيز استعداده “للتفاوض مع أي شخص تسميه الولايات المتحدة”، بما في ذلك الرئيس دونالد ترامب.

لكن تصريح رئيس الوزراء هو أول تأكيد ضمني يصدر من الحكومة الكوبية حول مشاركة راوول غييرمو في المباحثات مع واشنطن، والتي كشفت وسائل إعلام أمريكية النقاب عنها قبل أشهر عدة.

بدوره، أكد مساعد رئيس دائرة العقيدة في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، إيليير راميريز، عبر “فيسبوك” دوره “كمحاور عن الجانب الكوبي بقرار من أعلى قيادة في البلاد”، لكنه ندد بما اعتبره “أكاذيب” تسوقها الولايات المتحدة.

ويكشف مقال “يو اس إيه توداي” تفاصيل عن الحياة الباذخة التي يعيشها راوول غييرمو رودريغيز كاسترو وتنامي نفوذه، رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي داخل الحكومة.

وأثار المقال انتقادات في صفوف ناشطي الحزب الشيوعي الكوبي، طالت خصوصا الامتيازات التي تحظى بها النخبة الحاكمة وانفصالها عن واقع البلاد.

وفي هذا الإطار، تساءل الصحافي في التلفزيون الرسمي الكوبي ميشال توريس: “هل يُمكن السماح لشخص آخر باغتصاب وظائف الحكومة والاضطلاع بدور عام؟”.

The post هافانا تتمسك بكاسترو في المباحثات مع واشنطن appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

اقرأ المقال كاملاً على Hespress