
إن الضغط الكبير الذي يستخدمه رؤساء حزب “معا”، نفتالي بينيت ويائير لبيد، على غادي آيزنكوت وحزبه “يشار”، للاتحاد معهم والترشح تحت قيادة بينيت، ليس إلا محاولة سافرة لتصحيح الخطوة المتسرعة التي اتخذوها عندما توحدوا في قائمة واحدة. أصل الخطأ يكمن في الدافع الخاطئ من وراء ذلك. عشية اتحادهما، توقعت الاستطلاعات حصول بينيت ولبيد على 25 […]