نوّاف سلام: لا اتفاق مع لبنان بلا انسحاب إسرائيلي كامل... وندعو واشنطن للضغط على تل أبيب
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} شدّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الخميس، على أنّ "لبنان يرفض أي اتفاق لا يضمن انسحاباً كاملاً للقوات الإسرائيلية من أراضيه"، داعياً إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى "ممارسة ضغوط على إسرائيل"، لتقليص مطالبها وإنهاء ما وصفه بـ"الغزو" المستمر للبلاد.
وأكّد رئيس الحكومة أنّ لبنان "لا يمكنه التعايش مع أي منطقة عازلة" تمنع عودة النازحين إلى قراهم ومدنهم، مُعتبراً أنّ "هذا الطرح غير مقبول سياسياً وإنسانياً".
ملف نزع السلاح
أوضح سلام أنّ الحكومة اتخذت "قرارات جريئة" في ملف السلاح، مشيراً إلى "إحراز تقدّم في مصادرة الأسلحة وحظر العمليات العسكرية لـ"حزب الله"، في إطار مسار تعزيز سلطة الدولة".

وشدّد على أنّ "احتكار الدولة للسلاح مصلحة لبنانية"، بغض النظر عن المواقف الخارجية، لافتاً إلى أنّ "الدولة لا يمكن أن تمتلك جيشين متوازيين".
وأقرّ رئيس الحكومة بأنّ العملية "لا يمكن أن تتم بين ليلة وضحاها"، لكنّه اعتبر أنّ الأهم هو إظهار جدية واضحة في هذا المسار.
وختم بالتأكيد أنّ" لبنان يحثّ واشنطن على القيام بدور أكثر فاعلية في الضغط على إسرائيل لدفع مسار التسوية، بما يضمن إنهاء التصعيد وإعادة الاستقرار إلى البلاد".
#Analysis#
على وقع استمرار الخروقات الإسرائيلية التي يشهدها لبنان عموماً والجنوب خصوصاً منذ سريان هدنة 16 نيسان التي أعلنتها واشنطن رسمياً، وقبل أربعة أيام من مهلة الأيام العشرة التي نصّ عليها اتفاق الهدنة، تتجه الأنظار إلى الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية أميركية على مستوى السفراء، حيث يشكّل تمديد اتفاق وقف النار البند الأساسي المطروح في هذه المحادثات".
ودعت إسرائيل لبنان من الأربعاء إلى "التعاون" معها لمواجهة "حزب الله" الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا "خلافات جدية" مع لبنان.
وأكّد رئيس الحكومة أنّ لبنان "لا يمكنه التعايش مع أي منطقة عازلة" تمنع عودة النازحين إلى قراهم ومدنهم، مُعتبراً أنّ "هذا الطرح غير مقبول سياسياً وإنسانياً".
ملف نزع السلاح
أوضح سلام أنّ الحكومة اتخذت "قرارات جريئة" في ملف السلاح، مشيراً إلى "إحراز تقدّم في مصادرة الأسلحة وحظر العمليات العسكرية لـ"حزب الله"، في إطار مسار تعزيز سلطة الدولة".

وشدّد على أنّ "احتكار الدولة للسلاح مصلحة لبنانية"، بغض النظر عن المواقف الخارجية، لافتاً إلى أنّ "الدولة لا يمكن أن تمتلك جيشين متوازيين".
وأقرّ رئيس الحكومة بأنّ العملية "لا يمكن أن تتم بين ليلة وضحاها"، لكنّه اعتبر أنّ الأهم هو إظهار جدية واضحة في هذا المسار.
وختم بالتأكيد أنّ" لبنان يحثّ واشنطن على القيام بدور أكثر فاعلية في الضغط على إسرائيل لدفع مسار التسوية، بما يضمن إنهاء التصعيد وإعادة الاستقرار إلى البلاد".
#Analysis#
على وقع استمرار الخروقات الإسرائيلية التي يشهدها لبنان عموماً والجنوب خصوصاً منذ سريان هدنة 16 نيسان التي أعلنتها واشنطن رسمياً، وقبل أربعة أيام من مهلة الأيام العشرة التي نصّ عليها اتفاق الهدنة، تتجه الأنظار إلى الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية أميركية على مستوى السفراء، حيث يشكّل تمديد اتفاق وقف النار البند الأساسي المطروح في هذه المحادثات".
ودعت إسرائيل لبنان من الأربعاء إلى "التعاون" معها لمواجهة "حزب الله" الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا "خلافات جدية" مع لبنان.