نفط العالم يبحث عن مسار آمن: فهل يكون الحل كركوك ـــ بانياس ــــ طرابلس؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} مع تصاعد التوترات في الخليج وتزايد المخاطر التي تهدد الممرات البحرية الحيوية، تجد الدول المنتجة للنفط نفسها أمام اختبار ضمان استمرارية تدفق صادراتها عبر مسارات آمنة ومتعددة. هذا التحدي أعاد الزخم إلى خيارات بديلة لطالما وضعت جانباً، وفي مقدمها خطوط الأنابيب البرية الممتدة نحو البحر المتوسط، بوصفها شرياناً استراتيجياً يخفف الاعتماد على المضائق الحساسة.ويعد خط كركوك - بانياس أحد أبرز المشاريع القابلة لإعادة التفعيل في ظل حاجة العراق الملحة إلى منافذ تصدير إضافية، خصوصاً مع القيود التي تفرضها التطورات في الخليج ومضيق هرمز، فضلاً عن التحديات التي تواجه خط كركوك - جيهان رغم إعادة تشغيله جزئياً. برأي الخبير الدولي في اقتصادات الطاقة ناجي أبي عاد "اللحظة الراهنة قد تكون الأنسب لإطلاق مفاوضات جدية بين لبنان والعراق وسوريا، لإعادة تفعيل هذه الخطوط، بما يحقق مصالح مشتركة للأطراف المعنية. ولا يقتصر الأمر على العراق، إذ إن السعودية أيضاً قد تجد في هذه المسارات البرية خياراً تكميلياً استراتيجيا إلى جانب منافذها الحالية، مثل ميناء ينبع، خصوصاً عبر إعادة النظر في تشغيل خط "التابلاين" باتجاه الساحل ...
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية