نزيف الأعمار!

لا شكّ في أنّ كلمة “نزيف” مخيفة عندما يتعلّق الأمر بأجسادنا وأبداننا؛ فهي كثيرا ما ترتبط بالدّماء والحوادث المفاجئة.. لكن ماذا عن نزيف الأعمار؟ ماذا عندما يغفل الإنسان عن عمره وهو ينزف من بين يديه سريعا؟ عندما تمرّ بالواحد منّا الأيام والأشهر وتتوالى عليه الأعوام ويقترب شيئا فشيئا من قبره وهو لا يزال يعبث بعمره وأيامه؟

لو تأمّلنا أعمارنا لأدركنا أنّها في النّهاية هذه الأنفاس التي نأخذها ونخرجها، وهي هذه الدّقات التي تدقّها قلوبنا بعدد محدّد لا يعلمه إلا الله.. أعمارنا في هذه الدّنيا قصيرة وأقصر ممّا نظنّ. وتقصر أكثر بالغفلة عن الله والدّار الآخرة.. عمُر الإنسان يكون مباركا إذا عمر ساعاته وأيامه بطاعة الله وذكره وشكره، وإيصال النّفع والخير إلى عباد الله، ولكنّه يكون عمرا نازفا إذا أهدر العبد ساعاته وأيامه في الغفلة والمعاصي والتّماهي مع حظوظ النّفس التّافهة.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post نزيف الأعمار! appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk