نحو ثلاثين وسيلة إعلام دولية تطالب إسرائيل بإتاحة الوصول إلى غزة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

دعا مسؤولون في نحو ثلاثين وسيلة إعلام دولية في رسالة مفتوحة مشتركة إسرائيل إلى إتاحة الوصول بحرية إلى قطاع غزة، المغلق أمام الصحافيين الأجانب منذ بداية الحرب ضد حركة "حماس" قبل أكثر من عامين.

 

وتحمل الرسالة توقيع مسؤولي هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، وشبكة "سي إن إن"، وصحيفة نيويورك تايمز، وصحيفة واشنطن بوست، وصحيفة الغارديان، وصحيفة إل باييس، وصحيفة لوموند، ووكالات الأنباء أسوشيتد برس، ورويترز، وفرانس برس.

 

فلسطينيون نازحون يتجمعون حول جثث أربعة أشخاص قُتلوا في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في مدينة غزة، في 28 نيسان/أبريل 2026 (أ ف ب)

 

جاء في النص: "في كل نزاع، يواجه الصحافيون قيوداً على وصولهم إلى ساحة المعركة. لكن الوضع مختلف في غزة. فمنذ أكثر من 930 يوماً، تمنع إسرائيل الصحافيين من دخول القطاع بشكل مستقل"، مطالباً برفع القيود "فوراً".

 

ودأب الصحافيون الأجانب والهياكل الممثلة لهم على المطالبة بإتاحة الوصول إلى غزة منذ بداية الحرب المدمرة إثر هجوم حركة "حماس" على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

 

ورفعت رابطة الصحافة الأجنبية في القدس القضية إلى المحاكم الإسرائيلية، ولكن دون جدوى حتى الآن.

 

لم تسمح إسرائيل إلا لبضع عشرات من الصحافيين بدخول القطاع بمرافقة الجيش الإسرائيلي، وبقيود لا تسمح بالعمل الصحافي المستقل.

 

وتبرر السلطات الإسرائيلية القيود بأسباب أمنية، حتى بعد بدء وقف إطلاق النار الهش في تشرين الأول/أكتوبر.

 

مستوطن إسرائيلي مسلح يقف مطلاً على نابلس من مستوطنة هار إيبال (جبل إيبال) في الضفة الغربية المحتلة، في 28 نيسان/أبريل 2026 (أ ف ب)

 

وأضاف الموقعون على الرسالة المفتوحة أنه بسبب حظر الدخول الحالي، تقع تغطية الحرب وتداعياتها "بشكل شبه كامل على عاتق زملائنا الفلسطينيين" الذين "عملوا في ظروف قاسية - الجوع، والنزوح، وفقدان الأحبة، والقيود المستمرة، والهجمات المميتة. لا ينبغي أن يتحملوا هذا العبء وحدهم، ويجب حمايتهم".

 

وبحسب لجنة حماية الصحافيين، قُتل أكثر من 200 صحافي فلسطيني في غزة منذ بداية الحرب.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية