نتنياهو يستعد لزيارة نيويورك... ووعود العمدة باعتقاله تصطدم بالقانون الأميركي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة  للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر المقبل، تحولت إلى تحدٍ سياسي وأمني معقد، خصوصاً بالنسبة إلى عمدة المدينة زهران ممداني، الذي سبق أن تعهد خلال حملته الانتخابية باعتقال نتنياهو تنفيذاً لمذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

وبحسب تقرير نشره موقع "واي نت"، فإن مكتب عمدة نيويورك يتعامل مع الزيارة بوصفها "صداعاً كبيراً"، في ظل الضغوط التي يمارسها أنصار ممداني المطالبون بتنفيذ وعوده الانتخابية، فيما تؤكد القوانين الأميركية والاتفاقيات الدولية الخاصة بالأمم المتحدة أن سلطات المدينة لا تملك صلاحية توقيف رئيس دولة أو منع تحركاته، إذ تتولى جهاز الخدمة السرية الأميركية (Secret Service) مسؤولية حمايته وتأمين موكبه.

وأشار التقرير إلى أن ممداني يواجه معضلة سياسية؛ فالتراجع عن وعوده قد يثير غضب قاعدته الانتخابية، بينما قد يؤدي أي تصعيد ضد نتنياهو إلى مواجهة مع الإدارة الفيدرالية الأميركية التي تمول جزءاً كبيراً من ميزانية المدينة.

وفي الجانب الأمني، أوضح التقرير أن فرقاً إسرائيلية وأميركية تعمل منذ الآن على وضع ترتيبات أمنية غير مسبوقة للزيارة، فيما لا يزال مقر إقامة نتنياهو في نيويورك غير محسوم، بعدما قررت إسرائيل التخلي عن الفندق الذي اعتاد رئيس الوزراء الإقامة فيه خلال السنوات الماضية إثر اكتشاف ثغرات أمنية خلال زيارته السابقة، أبرزها إمكانية استهداف جناحه عبر الواجهات الزجاجية المطلة على الشارع.

 

عمدة نيويورك زهران ممداني

 

وأضاف التقرير أن الوفد الإسرائيلي يبحث عن موقع بديل يتيح فرض طوق أمني أكثر تشدداً، مع عزل كامل لأي خطوط رؤية قد تشكل تهديداً لنتنياهو ومرافقيه.

كما كشف أن إسرائيل نجحت في تعديل موعد كلمة نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لتُلقى في 24 أيلول/سبتمبر بدلاً من موعدها الأصلي، بما يسمح له بالعودة إلى إسرائيل قبل بدء عيد العرش (سوكوت).

 

 

وفي السياق نفسه، أشار التقرير إلى أن الاتصالات لا تزال جارية لترتيب لقاء بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، في خطوة يعتبرها مسؤولون إسرائيليون ذات أهمية سياسية كبيرة، ولا سيما في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية والتقارير التي تحدثت عن توتر في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية