نتنياهو في البيت الأبيض مع دخول حرب إيران مرحلة حاسمة
وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إلى البيت الأبيض، حيث يعقد اجتماعاً مغلقاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في لقاء يُنظر إليه على أنه محطة مفصلية لتحديد مسار السياسة الأميركية تجاه إيران، بين مواصلة المسار الدبلوماسي أو العودة إلى التصعيد العسكري.
ويأتي اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة مرحلة شديدة الحساسية عقب انهيار وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران، فيما كان ترامب قد أعلن تعليق الضربات الأميركية موقتاً لإتاحة فرصة جديدة للمفاوضات مع طهران.
ورغم أن جدول الأعمال يتضمن ملفات غزة ولبنان، فإن إيران تتصدر المحادثات، إذ يسعى نتنياهو إلى إقناع ترامب بعدم المضي في أي اتفاق مع الجمهورية الإسلامية، مستنداً إلى معلومات استخباراتية محدثة بشأن إعادة بناء قدراتها العسكرية والنووية.
#Opinion#
ويزور نتنياهو واشنطن للمشاركة في مراسم تأبين السيناتور ليندسي غراهام، الذي كان من صقور الحزب الجمهوري وأحد أقرب حلفاء ترامب.
اقرأ أيضاً: ترامب: إذا لم تبرم إيران اتفاقاً معنا فسأعود وأكمل المهمة

ويمر الصراع في الشرق الأوسط بمرحلة حاسمة. وبعد انهيار وقف إطلاق النار في حرب إيران، قال ترامب إنه علّق الضربات الجوية الأميركية مؤقتاً لإعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى. ورغم ذلك، لا تبدو هناك نهاية في الأفق للصراع.

وبحسب القناة 13 الإسرائيلية، سيشارك نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في الاجتماع.
#Analysis#
انتصار سياسي أو مواجهة علنية؟
وأفاد موقع "أكسيوس" بأن لقاء ترامب ونتنياهو قد يمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي صورة انتصار سياسي، أو يتحول إلى مواجهة علنية.

وفي شأن متصل، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيعرض خلال اجتماعه المرتقب مع الرئيس الأميركي معلومات استخباراتية محدثة عن "جبل الفأس" الإيراني.
وتباينت علاقة نتنياهو بترامب، وشهدت فترات من التقارب والتباعد، إذ اضطر ترامب في بعض الأحيان إلى كبح جماح رئيس الوزراء الإسرائيلي لمنعه من مهاجمة أهداف في لبنان، في إطار سعي الأخير إلى إضعاف مقاتلي حزب الله.
وكشفت مكالمة هاتفية حادة، تخللتها ألفاظ نابية، جرت في حزيران/يونيو، وصف خلالها الرئيس الأميركي رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه "مجنون تماماً".
لحظة دخول الوفد الاسرائيلي إلى البيت الأبيض pic.twitter.com/WUJCzpKrDp
— Annahar النهار (@Annahar) July 28, 2026
وقد تسربت تفاصيل المكالمة للمرة الأولى إلى وسائل الإعلام، قبل أن يؤكدها ترامب نفسه لاحقاً، ما عكس حجم التوترات بين الرجلين.