نتائج البكالوريا… والاعتدال في الفرح والحزن

أسر كثيرة تنتظر موعد الإعلان عن نتائج امتحان “البكالوريا” بلهفة وقلق؛ تتمنّى أن يكون موعدا يحمل البشرى والفرح، وتخشى أن يحمل معه الخيبة والأخبار غير السارّة.. أبناؤنا الذين اجتازوا الامتحان في شهر جوان الماضي، قضوا الأيام والساعات الأخيرة قٌبيل “الإعلان المنتظر” بين خوف ورجاء، ومع ذلك فمنهم من غلب عليه الخوف واليأس، ومنهم من غلب عليه الأمل والرجاء؛ من أبنائنا من يعلم من نفسه وعمله أنّه لم يقدّم في الامتحان ما يستحقّ لأجله البشرى، ومنهم من يعلم من نفسه وعمله أنّه قدّم إجابات يستحقّ لأجلها أن يبشّر بالظفر والنّجاح.. لكن رغم ذلك ظلّ المقصّرون يحملون بصيصا من الأمل، والمجتهدون يضمرون في دواخلهم بصيصا من الخوف.

ستعلن النتائج؛ ليكرم من أبنائنا من يكرم، ويُهان من يُهان؛ يكرم من جدّ واجتهد، وسهر الليالي وتعب، وأجهد نفسه كثيرا ليرتاح أخيرا.. سيفرح من أجهد نفسه لأجل أن يفرح مع والديه وأحبابه في ذلك الموعد، ويندم من أتبع نفسه هواها وتمادى معها في شهواتها، وأراحها حيث كان يجب عليه أن يتعبها؛ سيندم وهو يرى كثيرا من أترابه الذين كان يستهزئ بهم ويقول عنهم: “قرايين وخباشين” يفرحون بمعدلات نجاحهم العالية، فيقول بلسان حاله: “يا ليتني قدّمت لهذا اليوم”!

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post نتائج البكالوريا… والاعتدال في الفرح والحزن appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk