نائب عن "حزب الله": اتفاق الإطار هو صك استسلام... والتحركات في الشارع طبيعية جداً

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين اليوم الأحد أن "حزب الله في ملعبه وعلى أرضه وهو بحالة صراع مع الكيان الإسرائيلي الغاصب"، مشدداً على أن الحزب "لا يزال لاعباً أساسياً في الصراع مع إسرائيل"، وأن المقاومة "لن تتخلى عن دورها وحقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها وحقوقها وثرواتها".

 

واعتبر في تصريح أن الاتفاق الإطاري "هو اتفاقية يستسلم فيها لبنان بالكامل ويفرط بسيادته وأرضه لمصلحة إسرائيل"، مؤكداً أنه "صك استسلام" و"أسوأ من اتفاق 17 أيار"، وأنه "لا يساوي الحبر الذي كتب به".

 

وقال عز الدين إنَّه "من المعيب ومن العار والذل أن تسلك هذه السلطة هذا المسار فيما يتعلق بالمفاوضات المباشرة التي أدت إلى هذه النتائج الكارثية"، معتبراً أن السلطة "ترتكب جريمة بجلوسها مع العدو الإسرائيلي وتفاوضه"، في وقت أن "حالة العداء بين لبنان وإسرائيل لم تنته"، وأننا "في حالة عداء مع إسرائيل وقوانيننا تؤكد ذلك".

 

وأوضح أن الاتفاق "لم يلحظ أي جدول زمني لانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها"، لافتاً إلى أن "المناطق التجريبية هي مناطق عجزت إسرائيل عن الوصول إليها والتمركز بها"، معتبراً أن ما يريده العدو هو "أن يضع جيشنا الوطني في مواجهة المقاومة وشعبها".

 

ورأى عز الدين أن "سلاح المقاومة هو أهم ورقة تخلت عنها هذه السلطة الغبية التي لا تدرك المصلحة الوطنية"، مؤكداً أن "ذريعة سلاح المقاومة انتهت، وهو للدفاع عن الوطن والشعب عندما تعجز الدولة والسلطة الخانعة والذليلة".

 

وشدد في تصريحه على أنه "لا يحق لأي سلطة أن تجلس مع العدو الإسرائيلي بشكل مباشر وأن توقع على استسلام"، معتبراً أن "ما بني على باطل يبقى باطلاً ولا يسقط مع الزمن على الإطلاق".

 

النائب حسن عز الدين (أرشيفية).

 

تقييم مع الحلفاء...

وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أشار عز الدين إلى أن "لبنان أدرج على مفاوضات إسلام آباد، وطهران اعتبرت أن بيروت لها أولوية في سائر التفاهمات".

 

وأكد عز الدين أن "الاتفاق هو مفصل في الحياة السياسية اللبنانية"، كاشفاً أن "حزب الله سيجري تقييماً له مع حلفائه وخصوصاً حركة أمل لتحديد الآليات المطلوبة للتعاطي مع المرحلة المقبلة".

 

ولفت إلى أن "التحركات التي حدثت في الشارع عقب الاتفاق طبيعية جداً وتدل على عدم ثقة الناس بسلطتهم"، مؤكداً أن "حزب الله يمتلك شعبية هي الأكبر من بين القوى السياسية في لبنان"، ومشيراً إلى أنه "لا زلنا في البداية ولا أحد يبني نتائج مسبقة على هذا الاتفاق".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية